أخبار محلية

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- لطمس معالم (مجزرة الصداقة).. مليشيا الحوثي تتلف تسجيلات الكاميرات وتفجر غلياناً شعبياً في صنعاء

اسرار سياسية- اسرار سياسية 18/06/2026 21:46 595 مشاهدة
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- لطمس معالم (مجزرة الصداقة).. مليشيا الحوثي تتلف تسجيلات الكاميرات وتفجر غلياناً شعبياً في صنعاء

صنعاء | خاص

يجتاح الغليان الشعبي والاحتقان العارم أحياء العاصمة المحتلة صنعاء؛ إثر قيام قيادات تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية بإتلاف ومصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت حادثة دهس مروعة ارتكبها طقم عسكري، وأدت إلى مقتل ثلاثة شبان في مقتبل العمر، في محاولة وصفت بأنها "إعدام ثانٍ للأدلة الجنائية" لحماية المتورطين من الجناح العسكري للجماعة.

وفي تفاصيل الفاجعة التي هزت الوجدان العام، أكدت مصادر محلية وأمنية متطابقة أن طقماً عسكرياً يتبع ما تسمى "قوات النجدة الحوثية" كان يسير بسرعة جنونية ومتهورة بالقرب من "جسر الصداقة" وسط صنعاء، قبل أن يسحق دراجة نارية كان على متنها ثلاثة فتيان من خيرة شبان "حارة الطبري" بصنعاء القديمة، مسبباً وفاتهم على الفور.

ضحايا "مقصلة الأطقم" وثلاثية الموت المفاجئ

ورصدت المصادر أسماء الضحايا الثلاثة الذين تحولوا إلى أيقونة للغضب الشعبي في العاصمة:

1. بشير عبدالله الحداد

2. أحمد علي عنبه

3. لؤي الريمي

وأوضحت المصادر أن جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا سارع فور وقوع المجزرة المروعة إلى فرض طوق أمني ومداهمة المحال التجارية والمنشآت المحيطة بجسر الصداقة، ومصادرة وحذف كافة المقاطع المصورة التي وثقتها كاميرات المراقبة؛ لضمان عدم تسريبها إلى منصات التواصل الاجتماعي وفضح هوية السائق والمشرفين المرافقين له.

حصانة مطلقة لـ "أطقم الموت" وسياسة الإفلات من العقاب

ويعيد هذا السلوك الجنائي الفاضح تسليط الضوء على المعاملة الحوثية لحوادث الدهس اليومية التي تحصد أرواح الأبرياء في شوارع صنعاء، حيث يلخص حقوقيون هذه السياسة في ركائز ثلاث:

الاستهتار والاستعلاء الفوقي: تحرك الأطقم العسكرية في شوارع المدن المكتظة كأدوات حرب، دون أدنى التزام بقواعد السير أو حرمة دماء المدنيين.

التحصين من المحاسبة: ممارسة الضغوط القمعية على أولياء دم الضحايا لإجبارهم على التنازل، ورفض فتح أي تحقيقات قضائية نزيهة مع السائقين التابعين للمليشيا.

الحرمان من التعويض: رفض تسليم أي ديات شرعية أو تعويضات مادية، واعتبار الضحايا مجرد "أضرار جانبية" لتحركات المشرفين.

"لم يكتفِ الحوثيون بقتل أطفالنا بدهسهم تحت عجلات أطقمهم المتهورة، بل جاؤوا ليسرقوا كاميرات المراقبة ويمحوا خيوط الجريمة.. صنعاء القديمة تعيش تحت جمر الغضب، ولن يقبل الأهالي بتميع دم أبنائهم مهما بلغت درجة الإرهاب الأمني الحوثي."

وتشهد مناطق صنعاء القديمة ومحيط جسر الصداقة استنفاراً مجتمعياً وتجمعات غاضبة للاهالي، وسط مطالبات متصاعدة وضاغطة بتسليم سائق الطقم القاتل، ووضع حد فوري لـ "إرهاب الشوارع" الذي تمارسه المركبات العسكرية الحوثية، وسط تحذيرات من أن لجوء الجماعة لسلاح القمع والتستر قد يفجر شرارة انتفاضة أحياء عفوية لا يمكن التنبؤ بمآلاتها.