اختتمت منظمة ميون لحقوق الإنسان، الاثنين، في مدينة المخا دورة تدريبية حول الدبلوماسية والحوار الإنسانيين، نُظمت على مدى يومين بالشراكة مع مركز مدنيين في ظل الصراع (CIVIC)، ضمن مشروع "حماية المدنيين عبر الدبلوماسية والحوار الإنسانيين" المدعوم من الحكومة النرويجية.
وشارك في الدورة 32 متدربًا ومتدربة تلقوا تدريبات نظرية وعملية في تحليل مخاطر الحماية، وإعداد خطط الاستجابة والتخفيف من المخاطر، إلى جانب استعراض تجارب محلية في الوساطة الإنسانية وتأمين وصول المساعدات والخدمات الأساسية، والمساهمة في إطلاق سراح أسرى ومختطفين.
وأكد رئيس منظمة ميون لحقوق الإنسان عبده الحذيفي أن الدورة تأتي في إطار جهود المنظمة لتعزيز قدرات القيادات الأمنية وممثلي المجتمع المدني والسلطات المحلية، مشيرًا إلى تركيزها على دعم دور الفاعلين المحليين في حماية المدنيين وبناء قنوات الحوار والتنسيق وفقًا لمعايير القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وأشاد الحذيفي بالشراكة مع مركز "سيفيك"، والتي أثمرت تنفيذ برامج وورش متخصصة في الدبلوماسية الإنسانية بمحافظتي تعز والحديدة.
وفي ختام الدورة، جرى توزيع الشهادات على المشاركين الذين أشادوا بالمحتوى التدريبي والجهات المنظمة.