واصل القرني نشاطه الفني بعد البرنامج من خلال مجموعة من الأغنيات والأعمال الوطنية والتراثية، من بينها حبوه، ويا سلام عليكم يا السعودية، وعاشت بلادي، كما شارك في عدد من الأوبريتات الفنية والوطنية، ومنها راية وغاية، وعشق أبها، وخليج الخير والمحبة.
كما برز ملحنًا وعازفًا على آلتي العود والبيانو، وشارك في إنتاج وتنفيذ أعمال موسيقية متنوعة، إلى جانب حضوره في مهرجانات وفعاليات فنية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، مع حرصه على تقديم اللون الطربي الأصيل بأسلوب معاصر.واجه الفنان الراحل خلال مشواره عددًا من التحديات، من بينها فترات ابتعاد فرضتها بعض الالتزامات التعاقدية، لكنه حافظ على حضوره الفني وتمسك بنهجه الغنائي، ما أكسبه تقدير جمهور الأغنية الخليجية ومحبي الفن التراثي.
وبرحيل عبدالله القرني، تفقد الساحة الفنية السعودية أحد الأصوات المعروفة في الأغنية الشعبية والطربية، فيما تتواصل رسائل التعزية والدعوات له بالرحمة والمغفرة من زملائه ومحبيه داخل المملكة وخارجها.