وأضاف الليثي: "تأثرت بالشيخ ياسين التهامي في الإنشاد، وكان نفسي أمشي على خطاه وأصبح مثله، وهناك فرق بين المهرجانات والغناء الشعبي، ولكل لون طريقه الخاص".
وتحدث عن ارتباطه بالأغنية الشعبية منذ بداياته، قائلاً إنه كان يتمنى الوصول إلى مكانة كبار نجوم هذا المجال، وعلى رأسهم أحمد عدوية وحكيم.
وأوضح أن عدوية كان من أبرز الأسماء التي أسست شكل الأغنية الشعبية الحديثة، بينما قدم حكيم مسيرة طويلة ساهمت في تطوير هذا اللون والوصول به إلى جمهور واسع.
وأشار محمود الليثي إلى وجود فكرة تعاون مع إحدى الشركات الكبرى لإعداد برنامج خاص عن الفنان حكيم، يتناول مشواره الفني وتطوره في عالم الأغنية الشعبية، إلى جانب الحديث عن المحطات المهمة في تجربته.