وجّه الباحث والأكاديمي اليمني إبراهيم إسماعيل الكبسي انتقادات حادة لجماعة الحوثي، متهماً إياها بالتخلي عن الشعارات التي رفعتها عند سيطرتها على صنعاء، في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية واتساع رقعة الفقر في مناطق سيطرتها.
وقال الكبسي إن الجماعة دخلت صنعاء وهي ترفع شعارات الدفاع عن الفقراء والجياع وتستمد شرعيتها من معاناتهم، متسائلاً عن أسباب رفضها اليوم لأي مطالبات شعبية بالحقوق وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف أن قيادات الجماعة تعيش أوضاعاً مريحة بينما يواجه غالبية المواطنين ظروفاً معيشية قاسية، معتبراً أن اتهام المحتجين والخارجين للمطالبة بحقوقهم بالخيانة والعمالة يتناقض مع المبررات التي استندت إليها الجماعة في السابق.
وتساءل الكبسي: "إذا كان الجوع سبباً مشروعاً للخروج بالأمس، فلماذا يصبح مرفوضاً اليوم؟"، مؤكداً أن المنطق نفسه الذي بررت به الجماعة تحركاتها سابقاً يتيح للمواطنين المتضررين الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم.
وختم الباحث اليمني حديثه بدعوة الجماعة إلى تقديم مبررات واضحة لمواقفها الحالية، مؤكداً أن الشعب هو المتضرر الأكبر من استمرار الأزمة الاقتصادية والمعيشية.
غرفة الأخبار/ عدن الغد