آخر الأخبار
الولايات المتحدة تسحب مكملات غذائية لصحة القلب لوجود ميلاتونين غير معلن   •   ترامب: هجمات إيران على السفن انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار   •   تقرير حقوقي يوثق نحو 1900 حالة تعذيب في سجون الحوثيين منذ 2018 بينها مئات الوفيات   •   لليوم الثالث على التوالي.. المسيمير تنتفض رفضاً لإقالة القائد محمد علي الحوشبي وتحذيرات شعبية من عودة الفوضى والانفلات الأمني   •   فرار ضباط من مناطق سيطرة الحوثيين إلى مأرب   •   لوكسمبورغ مقراً أوروبياً لبنك دفاعي جديد مقره الرئيسي في كندا   •   المفتش العام للقوات المسلحة يلتقي سفيري الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا لبحث المستجدات   •   مؤسسة المياه بساحل حضرموت وUNDP تبحثان تعزيز الشراكة وتنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعي المياه والصرف الصحي   •   إليسا تسترد «مملكتها الرقمية» بحكم قضائي نهائي وتشكر القضاء الإماراتي على عدالته   •   تقرير ميداني يكشف الجاهزية العالية للقوات المسلحة الجنوبية في الجبهة الأمامية والداخلية بمحافظة الضالع   •  
أخبار محلية

خطيب جامع باهارون بأحور يحذر من إهمال تربية الأبناء ويدعو إلى احتضانهم في محاضن العلم والقرآن لبناء جيل واعٍ ومثقف

عدن الغد- أخبار المحافظات 26/06/2026 18:24 304 مشاهدة
خطيب جامع باهارون بأحور يحذر من إهمال تربية الأبناء ويدعو إلى احتضانهم في محاضن العلم والقرآن لبناء جيل واعٍ ومثقف

حذّر خطيب جامع باهارون بمديرية أحور، الأستاذ عوض محمد العاقل، من خطورة إهمال تربية الأبناء وغياب التوجيه الأسري، مؤكداً أن ما يشهده المجتمع من انفلات بين أوساط الشباب ووقوع أعمال عنف وسفك للدماء في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة هو نتيجة مباشرة لضعف التربية وغياب الرقابة الأسرية.

وأوضح العاقل، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، أن المشاهد المؤلمة التي تتكرر في الأسواق من صراعات واقتتال بين الشباب لم تأتِ من فراغ، وإنما هي ثمرة لغياب التربية الحقيقية والتوجيه الديني السليم، داعياً الآباء إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه أبنائهم قبل فوات الأوان.

وأشار إلى أن من أخطر أسباب الانحراف غياب متابعة الآباء لسلوك أبنائهم منذ الصغر، متسائلاً: مع من يرافقون؟ وماذا يتعاطون؟، لافتاً إلى أن آفة القات والمخدرات باتت تستهدف مختلف الفئات العمرية، حتى الأطفال، الأمر الذي يؤدي إلى تغييب العقول ودفع بعضهم إلى ارتكاب جرائم باستخدام السلاح دون وعي أو رادع.

ووجّه الخطيب رسالة مباشرة إلى أولياء الأمور، ذكّرهم فيها بأن الأبناء أمانة ومسؤولية سيحاسبون عليها أمام الله عز وجل، داعياً إلى تقوى الله في هذه الأمانة والقيام بحقها في التربية والتوجيه.

كما صحح مفهوماً شائعاً حول اليتم، مبيناً أن اليتيم الحقيقي ليس من فقد والديه، وإنما من يعيش بين أبوين غائبين عن أداء دورهما التربوي، فيتركانه فريسة لرفقاء السوء والانحراف.

وفي ختام خطبته، لم يقتصر العاقل على تشخيص المشكلة، بل طرح سبل معالجتها، داعياً الآباء وأولياء الأمور إلى توجيه أبنائهم نحو المحاضن التربوية الآمنة، وفي مقدمتها الأربطة الإسلامية، ودور القرآن الكريم، والمساجد، والاستفادة من دورها في غرس القيم وتقويم السلوك وبناء الوازع الديني، بما يسهم في حماية الشباب من الانحراف وإبعادهم عن أسباب العنف والمشكلات التي تهدد أمن المجتمع وتماسكه.

ولاقت الخطبة ارتياحاً واسعاً بين المصلين، الذين أشادوا بمضامينها، مؤكدين أهمية ترجمة هذه التوجيهات إلى واقع عملي يسهم في حفظ دماء المسلمين وتعزيز الأمن والسكينة في المديرية، وبناء جيل واعٍ ومثقف يحمل قيم الدين والأخلاق.