آخر الأخبار
أهالي الممدارة يشكون عودة انقطاع المياه ويطالبون بسرعة المعالجة   •   العثور على جثة طفل مقتول ومقطّع داخل أكياس بعد اختفاء غامض في محافظة إب   •   قوبل بفتور شعبي وسخرية واسعة : خطاب زعيم عصابة الحوثي يصطدم بواقع الجوع والمأساة الإنسانية   •   سكان بالعريش يشكون استمرار راجع الكهرباء ويطالبون بسرعة التدخل   •   تقارير إسرائيلية تكشف استعدادات أمنية غير مسبوقة لنقل المعركة إلى اليمن واستهداف هذه الأماكن   •   رقعة ذكية تحلل صحة الجسم بأجزاء من الثانية   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- فخ الصفقات.. الحوثيون يملؤون سجونهم بمختطفين جدد قبيل الإفراج عن القدامى   •   الأمم المتحدة تعلن رسمياً تصدر اليمن دول العالم في قائمة الطوارئ الغذائية ومخاطر المجاعة   •   السعودية تدين الهجوم الإيراني على البحرين وتؤكد دعمهـا الكامل لأمنها وسيادتها   •   فيديو.. أمن عدن يبث اعترافات صادمة لمتورط في اغتيال وسام قايد ويكشف خيوط خلية منظمة نفذت الجريمة   •  
أخبار محلية

تفاصيل مرعبة | تقرير حقوقي يوثق 761 انتهاكاً للحوثيين في صنعاء ويفكك الهيكل القمعي لـ (جهاز أمن الثورة) السري

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 28/06/2026 00:04 360 مشاهدة
تفاصيل مرعبة | تقرير حقوقي يوثق 761 انتهاكاً للحوثيين في صنعاء ويفكك الهيكل القمعي لـ (جهاز أمن الثورة) السري

 

صنعاء | أماط تقرير حقوقي حديث اللثام عن سجل مروع من الانتهاكات الممنهجة والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في أمانة العاصمة صنعاء ومديرياتها العشر خلال عام 2025م. وسلّط التقرير الضوء على استحداث المليشيا لأجهزة أمنية سرية وموازية لإحكام قبضتها الحديدية، وتوظيف سياسات "التجويع الشامل" و"الدروع البشرية" لإخضاع السكان المدنيين.

وأوضح التقرير، الذي أشهرته اليوم السبت، منظمة "دي يمنت للحقوق والتنمية" في مؤتمر صحفي، أن سياسة التجويع الحوثية تتجاوز مصادرة اللقمة وتجفيف مصادر العيش، لتمتد إلى "تجويع سياسي وفكري" قوامه حرمان المواطنين من الأمان الشخصي، وحرية التعبير، وحرمة المسكن، والانتماء إلى الهوية الجمهورية، وتجسد ذلك في استحداث المليشيات جهازاً قمعياً جديداً في مايو 2025م أطلقت عليه اسم "جهاز أمن الثورة"، لقيادة حملات الاعتقال الجماعية والاستباقية، وتصفية الفضاء المدني، واستخدامه في قمع الخصوم.

وكشف الرصد الميداني الوارد في التقرير أن المليشيات الحوثية وظفت التجويع الاقتصادي كأداة للعقاب الجماعي؛ حيث تسبب الانقطاع المتعمد لمرتبات 70 بالمائة من موظفي القطاع العام، وفرض الإتاوات، في انهيار القدرة الشرائية بنسبة 80 بالمائة، ودفع 80 بالمائة من الأسر إلى ما دون خط الفقر، ووصول نصف سكان أمانة العاصمة إلى مرحلة "العجز الغذائي الحاد".

وبالتوازي، وثق التقرير (129) انتهاكاً ضد المنظمات الإنسانية والأممية، شملت اعتقال (52) موظفاً، وإخفاء (31) آخرين قسراً في معتقلات سرية، في محاولة لقرصنة المساعدات وتجفيف شريان الحياة عن ملايين المحتاجين.

وتطرق التقرير الى تفاصيل مروعة عن كارثة حي "خشم البكرة" بمديرية بني الحارث في 22 مايو 2025م، حيث تسبب انفجار مستودع أسلحة وصواريخ سري أقامته المليشيات تحت منازل المواطنين في مقتل وإصابة أكثر من (90) مدنياً، وإبادة أسر بأكملها، وتدمير نحو (50) منزلاً..مؤكداً أن استخدام المدنيين دروعاً بشرية، وتخزين المتفجرات في الأحياء السكنية، يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، ويرقى إلى جرائم حرب.

وبحسب التقرير، لم تسلم الرموز الوطنية من سياسة التجويع؛ إذ رصد (156) انتهاكاً خلال شهر سبتمبر وحده، استهدفت مواطنين لمجرد رفعهم العلم الوطني أو إحيائهم ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، عبر اعتقال (103) أشخاص، بينهم نساء وأطفال، وإخفاء (27) آخرين قسراً، ومداهمة (12) منزلاً.

وخلص التقرير إلى أن هذه الأفعال الموثقة ترقى إلى "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب" وفقاً لنظام روما الأساسي، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تجاوز لغة القلق، والاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية لوقف هذه الانتهاكات، وإجبار المليشيات الإرهابية على إخلاء المدن من المعسكرات ومخازن السلاح، وضمان محاسبة القيادات الآمرة والمنفذة.