وأشعلت رسالة عايض حالة من القلق بين جمهوره، حيث اعتبرها كثيرون تلميحًا إلى اعتزال السوشيال ميديا، مطالبين إياه بالتراجع عن الفكرة، فيما تساءل آخرون عما إذا كانت هناك ضغوط أو مواقف دفعته إلى التفكير في الابتعاد.
ورغم التفاعل الكبير مع رسالته، لم يصدر عايض يوسف أي توضيح إضافي بشأن تصريحاته، ليبقى مصير حساباته على مواقع التواصل محل تكهنات، وسط انتظار جمهوره لمعرفة حقيقة موقفه من الاستمرار أو الابتعاد عن العالم الرقمي.