أعلنت وزارة الثقافة والمتاحف والتراث بجنوب السودان عن إطلاق الحملة الوطنية للعلم والنشيد الوطني، استعداداً للذكرى الخامسة عشرة لاستقلال البلاد في التاسع من يوليو القادم، والتي ستحتفي بها تحت شعار "أمة واحدة، علم واحد، نشيد واحد ومستقبل واحد".
وفي مؤتمر صحفي، أكدت وزيرة الثقافة والمتاحف والتراث القومي، سارة نياناث إليجا، أن عام 2026 سيكون عاماً مفصلياً وتاريخياً للبلاد، حيث تم اعتماده عاماً للتراث الوطني، مع استعدادات البلاد لإجراء أول انتخابات عامة منذ نيل الاستقلال.
وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تبنت هذا العام نهجاً لامركزياً وشعبياً يهدف إلى تمكين كافة مجتمعات جنوب السودان من المشاركة الفعالة، مؤكدة أن الاستقلال ملك لكل مواطن ومكون من مكونات البلاد.
ودعت إليجا جميع المسؤولين والقيادات الأهلية والدينية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة، بالإضافة إلى الجاليات في الخارج، إلى تنظيم احتفالات سلمية وقانونية تليق بالمناسبة.
وفي سياق متصل، أطلقت الوزيرة رسمياً الحملة الوطنية للعلم والنشيد الوطني، وهي مبادرة سنوية تحث على رفع العلم الوطني وترديد النشيد الوطني في يوم الاستقلال، كرمزين لسيادة البلاد وتضحيات الشهداء.
كما وجهت الوزيرة المؤسسات والمجتمعات بضرورة أن تكون الاحتفالات متزنة وذات طابع وقور وبعيدة عن الإسراف، مشيرة إلى أن المقياس الحقيقي للنجاح يكمن في عمق الالتزام الوطني والمشاركة الشعبية الشاملة.
وكشفت الوزيرة أن عام التراث الوطني 2026 سيشهد إشراف الوزارة على أربع مناسبات وطنية كبرى، تشمل يوم الجيش الشعبي لتحرير السودان، ويوم الاستقلال، ويوم الشهداء، والمهرجان الثقافي الوطني.
وفي سياق منفصل، أشارت إليجا إلى استمرار الجهود الوطنية لإدراج محمية بومـا باندينقلو الطبيعية ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، كأحد الأولويات الوطنية التي تتطلب دعماً شعبياً واسعاً.
واختتمت الوزيرة حديثها بالدعوة إلى تضافر الجهود لبناء دولة سلام ووحدة وازدهار للأجيال الحالية والمستقبلية.