نفذ فريق فني مشترك من الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي والإدارة العامة للإرشاد والتدريب الزراعي بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، زيارة ميدانية إلى محافظة تعز لتقييم تجربة الزراعة المائية داخل البيوت المحمية، والاطلاع على نتائجها الميدانية ومستوى إنتاج المحاصيل الزراعية.
وتندرج الزيارة ضمن أنشطة مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، الممول من مجموعة البنك الدولي، والذي يهدف إلى تطوير القطاع الزراعي، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحسين مستوى معيشة المزارعين عبر توسيع استخدام التقنيات الزراعية الحديثة والممارسات المستدامة.
واطلع الفريق، خلال الزيارة، على سير العمل في البيوت المحمية وآليات تطبيق أنظمة الزراعة المائية، كما تابع عمليات حصاد عدد من المحاصيل المنتجة، وقيّم مستوى الأداء والنتائج التي حققتها هذه التقنية في الحقول المستهدفة.
وأكد الفريق، الذي ضم مدير عام الإدارة العامة للإرشاد والتدريب الزراعي المهندس مختار عبود، ومدير قطاع البحوث ومنسق المشروع الدكتور بسام البرنس، أن تطبيق الزراعة المائية أثبت نجاحاً لافتاً من خلال تحقيق إنتاجية أعلى، إلى جانب خفض استهلاك المياه بصورة كبيرة مقارنة بطرق الزراعة التقليدية، الأمر الذي يسهم في تعزيز كفاءة استغلال الموارد المائية ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن النتائج الإيجابية التي حققتها التجربة تؤهلها للتوسع في مختلف المحافظات، باعتبارها أحد الحلول الفاعلة لمواجهة تحديات شح المياه والتغيرات المناخية، فضلاً عن دورها في تنمية القطاع الزراعي وتحسين إنتاجيته.
وشملت الزيارة لقاءات مع عدد من المزارعين المستفيدين من المشروع، حيث استمع الفريق إلى آرائهم وتجاربهم في استخدام تقنيات الزراعة المائية، ومستوى انعكاسها على الإنتاج وتحسين دخلهم، مؤكداً مواصلة تقديم الدعم الفني والإرشادي لضمان استدامة المشروع وتعزيز الاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة.