آخر الأخبار
تنفيذية انتقالي لحج تستكمل الترتيبات للمشاركة في مليونية التصعيد بالعاصمة عدن وتؤكد رفضها لممارسات سلطة الوصاية   •   بعد أكثر من عقد على نقله إلى عدن.. مطالبات بالكشف عن إيرادات صندوق تنمية التراث وإنقاذ الحركة الثقافية   •   لجنة تحديث الاستراتيجية الوطنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والأصغر تقر خطة استكمالها تمهيدًا لرفعها إلى مجلس الوزراء   •   الصلاحي ينتقد التوسع في تعيين المستشارين بوزارة الإعلام ويحذر من أعبائهم المالية   •   تنفيذي المهرة يناقش الأداء المالي والجمركي والضريبي   •   رحمة رياض تعود من جديد إلى السعودية بعد غياب 4 أعوام   •   رئيس مجلس القيادة: رحلة طائرة الحرس الثوري الى صنعاء خرقا سافرا للسيادة اليمنية وتحديا مباشرا لهيبة النظام الدولي   •   وفود قبلية من شبوة وأبين تصل مطارح آل عديو طلباً للصلح   •   الجاوي يتفقد مشاريع المعهد التقني الصناعي بالمعلا ويبحث مع منظمة الهجرة الدولية تعزيز الشراكة لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني   •   ‏عضو مجلس القيادة "المحرّمي" يطّلع على سير أداء القطاعات الخدمية والأمنية بمحافظة الضالع   •  
إقتصاد

كوريا تلاحق شركات التكرير بتهمة رفع أسعار الوقود

المشهد العربي 06/07/2026 15:24 321 مشاهدة
كوريا تلاحق شركات التكرير بتهمة رفع أسعار الوقود

الاثنين 6 يوليو 2026 15:23:04

وجه الادعاء العام في كوريا الجنوبية اتهامات رسمية إلى شركات التكرير الأربع الكبرى في البلاد، على خلفية التواطؤ لزيادة أسعار الوقود بطرق غير مشروعة. وتأتي هذه التحركات القضائية في إطار قضية ضخمة يُعتقد أنها ألحقت بالمنظومة الاقتصادية خسائر فادحة تُقدر بنحو 17 مليار دولار.

وأوضح المدعي العام الرئيسي في القضية، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، أن شركتين من هذه الشركات قامتا بالتنسيق المباشر لتحديد حجم وتوقيت رفع الأسعار فور اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير الماضي.

ولم تقتصر الاتهامات على الكيانات الاعتبارية فحسب، بل طالت أيضاً أربعة موظفين جرت ملاحقتهم قضائياً على خلفية دورهم في الأزمة.

وفي سياق متصل، أشارت وكالة "يونهاب" الكورية للأنباء إلى أن الشركتين اللتين تولتا مناقشة تفاصيل وهوامش الزيادة السعرية هما "إس كيه إنرجي" و"إتش دي هيونداي أويلبنك"، وذلك في وقت لم يُكشف فيه رسمياً عن أسماء بقية الشركات المتورطة في التحقيقات حتى الآن.

وأشارت وكالة "رويترز" إلى أن الشركات المتهمة لم تكتفِ بالتنسيق الداخلي، بل عمدت إلى ممارسة ضغوط واسعة على مشغلي محطات الوقود من خلال فرض عقود مجحفة. وجاءت هذه الخطوة لإجبار المحطات على تعديل أسعارها صعوداً بما يتماشى بدقة مع الخطط السعرية والمستهدفات التي وضعتها شركات التكرير.