تداولت أخبار محلية، صباح اليوم الاثنين، معلومات عن وصول طائرتين متوسطتي الحجم تابعتين للأمم المتحدة إلى مطار صنعاء الدولي، بالتزامن مع انتشار أمني وعسكري واسع في العاصمة صنعاء، وسط حالة من الاستنفار وإجراءات أمنية مشددة في محيط المطار وعدد من الشوارع الرئيسية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن طبيعة الرحلتين أو أسباب الإجراءات الأمنية المرافقة لهما.
ووفقاً لما أوردته الأخبار المحلية المتداولة، فقد شهدت العاصمة صنعاء القابعة لسيطرة الانقلاب منذ ساعات الصباح الأولى انتشاراً مكثفاً للآليات العسكرية والمدرعات وعناصر الأمن في عدد من المواقع، بالتزامن مع وصول الطائرتين التابعتين للأمم المتحدة إلى مطار صنعاء الدولي.
وأضافت الأخبار المتداولة أن الإجراءات الأمنية والعسكرية المشددة شملت تعزيزات وانتشاراً في محيط المطار والطرق المؤدية إليه، وسط تكتم بشأن طبيعة ما رافق الرحلتين أو الهدف من هذه التدابير الأمنية.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مطار صنعاء الدولي استقبال الرحلات الإنسانية والأممية في إطار العمليات التي تنفذها الأمم المتحدة، والتي تؤكد باستمرار أن رحلاتها مخصصة لدعم أنشطتها الإنسانية ونقل موظفيها والمساعدات المرتبطة بعملها في اليمن، في حين لم يصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الرحلتين اللتين تحدثت عنهما الأخبار المحلية.
ويُعد مطار صنعاء أحد أبرز المنافذ الجوية في اليمن، وشهد خلال السنوات الأخيرة تشغيل رحلات أممية وإنسانية ورحلات تجارية محدودة ضمن الترتيبات التي رعتها الأمم المتحدة، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف الأزمة الإنسانية وتسهيل حركة السفر.