آخر الأخبار
انتهاكات جسيمة في سجون مأرب ووفاة شاب في سجن بإب   •   خسائر فادحة.. معركة جبل دباس في الحديدة تلقن الحوثيين درسًا قاسيًا   •   محافظ سقطرى يناقش مع البرنامج السعودي احتياجات الأرخبيل ويشيد بدعم المملكة   •   مدير عام البريقة يدشن مشروع تحسين المساحة الترابية بمدينة إنماء الجديدة   •   بحث أوجه التعاون بين قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة وإدارة لتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية   •   مفتاح الساحل الغربي.. فشل هجـ,ـوم الحـ,ـوثي على حيس يعمق «العقدة»   •   لقاء يجمع قيادة لجنتي الحقوق والحريات في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين    •   سباق تسلح تنظيمي: بريطانيا تحذر من وتيرة الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية   •   وكيل وزارة الداخلية يناقش مع رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح خطة عمل المصلحة للنصف الثاني من العام 2026   •   هرهرة ينفذ زيارة تفقدية للجان الجمعية الوطنية ويطّلع على التحضيرات لفعالية 7 يوليو   •  
أخبار محلية

قيادية بوزارة التعليم الفني: الكفاءة لا تكفي عندما تتقدم المجاملات على الاستحقاق

عدن الغد- محليات 06/07/2026 17:26 170 مشاهدة
قيادية بوزارة التعليم الفني: الكفاءة لا تكفي عندما تتقدم المجاملات على الاستحقاق

قالت مدير عام تعليم وتدريب الفتاة بديوان عام وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، سميحة عمر ياسين، إنها تلقت العديد من التساؤلات حول عدم مشاركتها ضمن الوفود التي تزور الرياض، وعدم توليها منصبًا يتناسب مع خبرتها ومسيرتها المهنية.

وأوضحت ياسين، في منشور لها، أن السبب لا يعود إلى غياب الكفاءة، وإنما إلى تمسكها بعدم السعي إلى المناصب عبر الوساطات أو المجاملات، مؤكدة أنها لم تؤمن يومًا بأن المناصب تُمنح لمن يجيدون الحضور أكثر ممن يجيدون العمل.

وأضافت أنها أمضت سنوات في العمل وتقديم الأفكار والرؤى، إيمانًا منها بأن بناء الدولة يقوم على الكفاءات، لكنها رأت أن الاجتهاد وحده لا يكفي عندما تتغلب اعتبارات أخرى على معيار الاستحقاق.

وأشارت إلى أن أكثر ما يؤلم، بحسب تعبيرها، ليس الظلم من الخصوم، وإنما عندما يأتي من الدوائر القريبة، معتبرة أن ذلك يترك أثرًا أعمق ويصيب أصحاب الكفاءات بالإحباط.

وأكدت أنها لم تبحث يومًا عن وساطة أو تدخل ضمن شبكات المصالح، وأنها ستظل متمسكة بمبادئها، مشيرة إلى أن ما كتبته لا يهدف إلى المطالبة بمنصب، وإنما إلى تسليط الضوء على معاناة كثير من أصحاب الكفاءات الذين حُرموا من فرصهم رغم خبراتهم.

واختتمت بالتأكيد على أن الدول تخسر أبناءها عندما تعجز عن احتضان الكفاءات، وتقدم معايير الوصول إلى المناصب على معايير العطاء والاستحقاق.