آخر الأخبار
أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الإثنين 6 يوليو / تموز 2026   •   وحش غامض يهاجم شوارع حضرموت وينهش 12 شخص بينهم نساء وأطفال ويشعل استنفاراً مسلحاً   •   مكتب الصحة بالجوف ينفذ زيارات إشرافية على المرافق الصحية بالريان   •   اسرار | بالصور والتفاصيل- ضربة استباقية في عدن.. تفكيك مخزن متفجرات سري تحت الأرض يرتبط بالإرهابي (أمجد خالد)   •   (معك يا فدغم ) .. الحوثيون يختطفون 20 طالباً في صعدة بسبب عبارة على جدار مدرسة   •   جهات أمنية وعسكرية خارجة عن القانون تبتز التجار وتُفزع المستثمرين في العاصمة   •   اليمن: اصطفاف قبلي تاريخي في الجوف يرفض انتهاكات الحوثيين ويؤكد التمسك باستعادة الدولة   •   بريطانيا تؤكد دعمها الرئاسي وتدين تهديدات الحوثي ضد الحكومة والسعودية   •   ترامب: قاعة الحفلات في البيت الأبيض مضادة للرصاص والمسيرات   •   اليمن.. العليمي يطالب بتحقيق دولي في هبوط طائرة للحرس الثوري الإيراني بصنعاء   •  
أخبار محلية

مسلخ حريات مأرب.. الصحفي هزاع يكشف فظائع الإخفاء وحلق الرؤوس والترهيب الإخواني

نافذة اليمن 06/07/2026 23:06 257 مشاهدة
مسلخ حريات مأرب.. الصحفي هزاع يكشف فظائع الإخفاء وحلق الرؤوس والترهيب الإخواني

كشف الصحفي حمود هزاع، عن تفاصيل مروعة للانتهاكات القانونية والإنسانية التي تعرض لها خلال فترة اعتقاله في محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، في واقعة أثارت موجة واسعة من الإدانات المحلية والدولية.

وقال هزاع في منشور صادم عبر موقع اكس، إن اعتقاله جاء تعسفياً دون أي مسوغ قانوني أو أمر قضائي، ليتحول سريعاً إلى جريمة إخفاء قسري ممنهجة، حيث عزلته الأجهزة الأمنية التابعة لجماعة الإخوان، تماماً عن العالم ومنعت عائلته وزملاءه من معرفة مصيره أو مكان احتجازه، في انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان والمواثيق الحقوقية الدولية التي تجرم مثل هذه الممارسات.

وكشف الصحفي أن الانتهاكات لم تقتصر على الحرمان من التواصل، بل تعدتها إلى انتهاك سافر للخصوصية عبر مصادرة هاتفه المحمول وتفتيش رسائله الشخصية، إلى جانب تعرضه لضغوط نفسية مكثفة وترهيب ممنهج استهدف كسر إرادته.

وأضاف أن حملة تشويه ممنهجة طالت سمعته عبر منصات تابعة لجهات رسمية، قبل أن تتراجع تلك الجهات وتُحذف البيانات تحت وطأة الحقائق التي كشفت زيف الادعاءات.

كما أفاد هزاع بأن التجاوزات امتدت إلى الإيذاء الجسدي المهين، حيث أُجبر قسراً على حلق شعر رأسه في اعتداء صارخ على الكرامة الإنسانية، قبل أن تفرض عليه الجهات الأمنية توقيع تعهدات إجبارية غير قانونية كشرط وحيد للإفراج عنه، في ممارسة تُسقط أي ذريعة قانونية كانت الجهات المعتقة قد تمسكت بها.

هذه الممارسات، التي حظيت بإدانات واسعة من نقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الحقوقية، اعتبرتها الأوساط المهنية مؤشراً خطيراً على تدهور أوضاع الحريات في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، خاصة مع تزامن الواقعة مع تقارير دولية صنفت اليمن ضمن أسوأ بيئات العمل الصحفي في العالم.

وأكدت المصادر الحقوقية أن قضية هزاع ليست معزولة، بل تأتي في سياق تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين، حيث أشارت بيانات نقابة الصحفيين إلى مقتل 45 صحفياً وسجن العشرات ونزوح المئات منذ اندلاع الحرب، مع إفلات شبه كامل للجناة من العقاب.

وفي تطور لافت، كشفت وثائق صادرة عن مرصد الحريات الإعلامية أن هذه ليست المرة الأولى التي يُختطف فيها هزاع، إذ سبق أن تعرض لاعتقال تعسفي وإخفاء قسري في أغسطس 2025، حين اقتحمت قوة أمنية منزله وروعت أسرته وصادرت مقتنياته قبل أن يُفرج عنه بعد ثلاثة أيام من الاحتجاز في سجن الشرطة العسكرية.

هذا التكرار يكشف عن نمط ممنهج من الاستهداف، يطرح أسئلة صعبة حول دوافع الجهات الأمنية في مأرب وعلاقتها بحرية الصحافة في مناطق نفوذها.