وأشارت ريما إلا انتماء شقيقها الفنان الراحل للحزب الشيوعي، قائلة: "كان شيوعي أصْلي وأصِيل وحَقيقي"، مضيفةًً: "يَكاد أن يكون الشيوعي الوحيد الحقيقي على هذه البسيطة، هوّي ومير تيريزا، فكراً وتنفيذاً"، وبناء عليه انتقدت أن وصول سعر بطاقة دخول حفلة التكريم لـ "60 و80، و100 دولار أمريكي".
وأوضحت أنه كان حريصًا على تخفيض أجره من أجل يتمكن الجمهور من حضور حفلاته بسعرٍ مناسب لدخلهم.
وانتقدت ريما من يدعي قربه من شقيقها الراحل في حياته: "مُعظَمُن ما تلاقوا فيه ولا فهموه ولا فهموا شي مِن أو عَن زياد"، وتطرقت لجنازته قائلة: " فات عكل القلوب وعكل البيوت. واللي صار لزياد يوم اللي تركنا، ما صار لحدا، ولا رح بيصير. ومش عم إحكي عن اللي صار ببكفيا عم إحكي عن اللي صار بشارع الحمرا، مشكورين كتير. هاو اللي فعلاً بِكيوه لزياد، ومش قدّام الكاميرات، ولا لِلَفت النظر، هاو بِكيوه عا السكْت.. وهوّي أساسا كرمال هاو كان يِشتِغل"، وفقًا لتعبيرها.وأوضحت أن أفضل طريقة لتكريم زياد هي بث أعماله بـ "صيغتها الأصلية، وبصمت"، كما يمكن أن يكون "بلَفتات طلّاب المدارس والجامعات ضِمن مدارسهم وجامعاتهم، وفقط لا غير".