آخر الأخبار
الضالع تحذر في بيان شديد اللهجه: إدراج قتلة الشهداء في صفقات التبادل "خط أحمر" وإشعال لفتنة عمياء...   •   «أساسنز كريد» المطورة تنطلق من دبي للعالم   •   رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه يلتقي العمال والكفاءات الشابة ويكرّم قدامى الموظفين والشركات المتميزة   •   الوكيل السعيدي يلتقي وكيل المحافظة المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني   •   من طهران إلى صنعاء.. كشف أخطر مخطط إيراني لتدويل هذه المعركة   •   انفجار سلاح “14.5” يودي بحياة الشاب محمد عمر الفقيه في أحور   •   عمران.. 6 قتلى وجرحى في اشتباكات قبلية بريدة   •   الارياني: مزاعم "الرحلات الإنسانية" تسقط أمام سجل إيران في تصدير الإرهاب وإشعال الحروب   •   الدفاع المدني بمحافظة أبين يخمد حريقًا في مزرعة بالمسيمير دون إصابات   •   عدن وحضرموت في الصدارة .. 30 وفاة ونحو 6 آلاف إصابة بحمى الضنك في المحافظات المحررة خلال 6 أشهر   •  
أخبار محلية

رغم الرصاص والتهديدات.. حضرموت تكتب رسالتها: إرادة الشعوب لا تُقهر

البعد الرابع 08/07/2026 20:38 251 مشاهدة
رغم الرصاص والتهديدات.. حضرموت تكتب رسالتها: إرادة الشعوب لا تُقهر

خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار

لم تكن الحشود التي خرجت في عاصمة حضرموت مدينة المكلا مجرد تجمع جماهيري عابر، بل جاءت لتؤكد أن إرادة الشعوب لا تُكسر بالقوة، وأن الرصاص والتهديدات لا يستطيعان إخماد صوت المطالب الشعبية أو مصادرة حق المواطنين في التعبير السلمي.

ووفقًا لما تداولته وسائل إعلام ومنصات محلية، فقد احتشد عشرات آلاف المواطنين في عدد من مناطق حضرموت، متحدين أجواء التوتر والإجراءات الأمنية التي سبقت الفعاليات، وسط أنباء عن إطلاق أعيرة نارية ومحاولات لتفريق المشاركين، إلا أن ذلك لم يحل دون استمرار الفعالية ورفع الشعارات التي عبرت عن المطالب السياسية والشعبية للمحتجين.

وتعكس هذه المشاهد، بحسب مراقبين، حجم التحول في المزاج الشعبي داخل حضرموت، حيث باتت لغة القوة غير قادرة على كبح المطالب الجماهيرية، فيما أظهرت الحشود تمسكها بحقها في التعبير السلمي، وإيصال رسائلها بعيدًا عن العنف أو الفوضى.

أن ما شهدته حضرموت يؤكد أن معالجة الأزمات لا تكون عبر التضييق على الحريات أو مواجهة الاحتجاجات بالإجراءات الأمنية، وإنما بالاستماع إلى صوت الشارع، واحترام حق المواطنين في التعبير، والبحث عن حلول تعالج جذور الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية.

كما حملت الفعاليات رسالة مفادها أن أي مقاربة تتجاهل الإرادة الشعبية ستظل عاجزة عن إنتاج استقرار دائم، وأن الشعوب التي تتمسك بحقوقها تواصل التعبير عنها مهما بلغت الضغوط، وهو ما جسدته حشود حضرموت التي أصرت على إيصال صوتها رغم التحديات.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن حضرموت ما تزال تمثل أحد أبرز ميادين الحراك السياسي والشعبي في الجنوب، وأن المشهد الذي رسمته الجماهير يعكس إصرارًا على التمسك بحقوقها، والدفاع عنها بالوسائل السلمية، في مواجهة كل محاولات التضييق أو فرض الأمر الواقع.”