أخبار محلية

مبارارة منتخب مصر أمام الارجنتين ستبقى خالدة في ذاكرة الرياضة.. رغم خيانة الفيفا

المنتصف نت- المنتصف نت 08/07/2026 00:30 399 مشاهدة
مبارارة منتخب مصر أمام الارجنتين ستبقى خالدة في ذاكرة الرياضة.. رغم  خيانة الفيفا

مهما كانت النتيجة، هذه مباراة ستبقى خالدة ومحفورة في الذاكرة.. وسيكتب التاريخ أن مصر واجهت حامل اللقب وبطل العالم باحترافية وأداء مشرف.. لكنها اصطدمت بمؤامرة وخيانة الفيفا لصالح الارجنتين ومدللها ميسي، والتي باتت مكشوفة أمام العالم.. وهذا ليس تجنيا او اتهاما نطلقه من قبلنا بل مبني على شهادات موثقة من حكام ونجوم رياضيين على مستوى العالم ومحللي وخبراء اللعبة .. وهنا سنتوقف مع بعضها:

من البداية .. الاختيار السهل
يرى العيديد من المهتمين والرياضيين على مستوى المعمورة، ان الفيفا رسم وهندس طريقا سهلا للأرجنتين ابتداء من الجزائر والأردن والرأس الاخضر ،ثم مصر، ولم يتوقع صلابة الرأس الأخضر، فشهدت المباراة قرارات تحكيمية لصالح الأرجنتين أثارت جدلا واسعا واستمرت المباراة 120 دقيقة. ثم جاءت مباراة مصر، وكانت الفضيحة الأكبر، بعدما شاهدناه.
وهنا يتحدث اللاعب المصري "زيكو" عقب المباراة بكثير من الغبن والحزن، قائلا :" البطولة موجهة، ومسيسة أيضا، رغم ما قدمناه الا ان الامور كانت اقوى منا، كما شاهد العالم".

ردة فعل رئيس الفيفا
وهنا نتوقف مع ما تداوله محبي الرياضة على منصات التواصل من لقطات فيديو وصور فتوغرافية لردة فعل رئيس الفيفا "جياني إنفانتينو" بعد تسجيل مصر للهدف الأول! ليؤكد حجم الخوف من فساد طبخة الفيفا لصالح الارجنتين ومدللها ميسي.. الامر ذاته عبر عنه جياني عقب صدر حارس مرمى مصر مصطفى شوبير لضربة الجزاء الذي نفذها ميسي، حيث مسك الرجل على رأسه كأنه اصيب بصاعقة.
وهنا كان لابد لنا من التطرق الى  فضيحة الكرت الأحمر التي افقدت ما تبقى من مصداقية الفيفا في هذه البطولة " كأس العالم 2026 ".
فقد 
تحولت البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجه مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون خلال المباراة امام منتخب البوسنة والهرسك إلى قضية سياسية وقانونية ذات أبعاد دولية، أثارت تساؤلات بشأن استقلالية المؤسسات الرياضية خاصة اتحاد الفيفا ورئيسه الحالي، واحترام مبدأ سيادة القانون واللوائح المنظمة لعمل الفيفا.
وتعود بداية الأزمة إلى طرد بالوغون خلال مباراة الولايات المتحدة الأمريكية والبوسنة والهرسك، وهي عقوبة تستوجب تلقائيا الإيقاف مباراة واحدة وفقا للوائح فيفا. لكن ما بدا قرارا تحكيميا عاديا سرعان ما تحول إلى ملف سياسي وفضيحة ، بعدما تحركت إدارة ترمب لإلغاء العقوبة قبل مواجهة بلجيكا في الدور ثمن النهائي.

جدلية الغاء هدف مصر الصحيح
واثار الغاء الهدف الثاني لمنتخب مصر في شباك الارجنتين، من قبل الحكم وتقنية الفار المسخرة من الفيفا لخدمة ميسي وفريقه، جدلا واسعا في اروقة لاعبي وحكام اللعبة.
وفي هذا الصدد قال جيمي كاراغر، لاعب كرة قدم إنجليزي سابق، على منصة اكس، رصدها "المنتصف"، :" اقول لكم لو كان ذلك ضد فريق أخر لكان قد أحتسب هدفا".. في اشارة واضحة ان الهدف كان ضد الارجنتين لذا حان لزاما على الفيفا الغائه.
وتابع كاراغر:" لو كان ذلك في الدوري الانجليزي الممتاز او الدوري الاسباني ، او الدوري الايطالي، لكان هدفا حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد للحكم، فهناك كثير من التناقضات في هذه البطولة مؤخرا".
كلام اللاعب الدولي السابق واضحا، ولا يحتاج لتوضيح بان الفيفا لديها توجه يخدم بعض المنتخبات لاغراض زيادة الايرادات من الناحية الاقتصادية، واهداف سياسية بدت واضحة فيما يتعلق بجنسية بعض المنتخبات.
احد المعلقين على منصة اكس، كتب " الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فاسد  تماما، وسيفعلون اي شيء ضروري لضمان فوز الارجنتين اسرائيل". 
فيما كتب معلقا اخر قائلا" لقد شجعت مصر ، فقد قدموا أداءا كرويا رائعا، يبدوا ان هذه البطولة لا تمنح الفرق الافريقية فرصة عادلة، اذا كان هذا هو الحال فربما ينبغي على الدول الافريقية اعادة النظر بجدية في مشاركتها حتى تصبح اللعبة عادلة حقا للجميع".

مصر ما بين الفيفا والارجنتين

من جانبه علق توماس غوميز دياز رونسيرو المعروف بـ توماس رونسيرو، إذاعي وصحفي إسباني بارز ومُحرر في صحيفة الأس وأحد الضيوف في برنامج إل تشيرينغيوتو الرياضي، على مباراة مصر والارجنتين على حسابه في منصة اكس، قاىلا " ان تعامل الفيفا والارجنتين مع بطولات كأس العالم، كفيل بدفع اي فريق للانسخاب.. ركلات حزاء ، اخطاء قبل المباراة ، اي شيء لتجنب الاقصاء، الجهد الجبار الذي بذلته مصر جدير بالاعحاب. لكن مصيرها محتوم لن يسمحوا لها بالفوز".
ونقلت حسابات رياضية دولية على منصة اكس، عن مدرب مصر الكبتن حسام حسن تصريحه عقب المباراة " ان ما حدث كان غير عادل، لقد الغوا هدفا صحيحا لمصر، كل شيء يتعلق بالتسويق، انهم يريدون بقاء ميسي! ".
وتابع " هناك أمور تحدث خارج الملعب، فالارجنتين تحظى بدعم خارج الملعب لأغراض التسويق".
وهنا حساب احد المشجعين الاجانب تحت وسم (AB ) على اكس علق" على الاقل حاولوا اخفاء الامر ، اذا كان جميع الحكام يمثلون أكبر تهديد للارجنتين ، فكأس العالم ارجنتيني! "  في سخرية واضحة على تدخل تقنية الفيديو في مبارايات الارجنتين على حساب الحكام في الميدان.
الحساب تناول الكثير من اللقطات التي تبين اخطاء لاعبي الارجنتين على حساب لاعبي مصر مؤكدا انها لم تجد اي عقوبات او كروت صفراء.

بطل العالم ال 13 لبطولة الشطرنج، الروسي غاري كاسباروف، علق من جانبه على المباراة على حسابه في اكس " هدف مصر مذهل، يلغى بسبب خطأ من مسافة بعيدة ، ثم بعد دقائق قليلة يحسب هدف للارجنتين رغم تكرار الموقف! لا وجود لتقنية الفيديو المساعد للحكم الفار؟ يبدو ان  الفيفا مرة اخرى مجرد مهزلة فاسدة، تحياتي لنجوم مصر".
الصحفي البريطاني المتخصص في كرة القدم هانري وينتر، تفاعل مع المباراة على حسابه في اكس بالقول" كان أداء مصر قاسيا" واعدا انه سيتناول في برنامجه الرياضي على احد القنوات مع زميلته كريستيان برسو ، (نزاهة الفيفا) في هذه البطولة.
وفي كتب في منشور اخر " لو ان تقنية الفيديو المساعد للحكم الفار، تراجعت في تلك الهجمة المصرية ، لكان توت عنخ آمون مشاركا.. الى أي مدى يمكن الرجوع؟ لكن ياللاسف ، يا لهو من هدف، كان سيسجل 80 ياردة ، هجمة رائعة، تمريرات دقيقة، مان سيصبح احد أجمل أهداف البطولة".
وفي منشور اخر اكد الصحفي البريطاني ان الارجنتين فريق يحالفه الحظ في القرارات التحكيمية.
الامر ذاته اكده اللاعب المصري مصطفى زيكو الذي، قال في تصريح صحفي، ٱهنئي المنتخب الارجنتيني بكأس العالم، لقد تم التلاعب بالبطولة ولم يكونوا بحاجة الى اي شيء اخر.
ونختم بما قاله اللاعب والنجم الدولي زلاتان إبراهيموفيتش على حسابه في منصة اكس حول المباراة، " لا أفهم كيف تحظى الارجنتين دائما بالافضلية من قبل الفيفا، فقد الغوا هدفا قانونيا لمصر، ومنحوا الارجنتين 8 ركلات جزاء في اخر 12 مباراة في كأس العالم، لا افهم لماذا تسمح الدول الاخرى بذلك".