سجلت الأسهم الأمريكية تراجعًا في ختام تعاملات الأربعاء، متأثرة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران وتحذيره من ضربات إضافية.
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.30%، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.12%، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.19%. جاءت تصريحات ترامب خلال قمة حلف شمال الأطلسي، مؤكدًا عدم رغبته في مزيد من المحادثات مع إيران، مما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
في المقابل، شهد قطاع الرقائق انتعاشًا، حيث قادت شركة برودكوم المكاسب بعد إعلان أبل اعتزامها إنفاق أكثر من 30 مليار دولار ضمن اتفاق لتوريد الرقائق. كما ارتفع سهم إنفيديا بعد تقارير عن اعتزام الصين السماح لشركات الذكاء الاصطناعي لديها بشراء عدد محدود من رقائق الشركة.
قفزت أسعار النفط عقب تصريحات ترامب، مما أثار مخاوف متجددة بشأن التضخم. ويهدد التصعيد الأخير بإرباك موجة الصعود التي شهدتها أسواق الأسهم، وقد يعيد إشعال الضغوط التضخمية، مما يزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تراجعت أسهم شركات الطيران والرحلات البحرية بفعل المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب. وأظهرت البيانات خروج 3.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم الأسبوع الماضي.
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي، محذرًا من المخاطر المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي تزايد مخاوف مسؤولي البنك المركزي بشأن التضخم، مع ترجيح رفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر.