آخر الأخبار
اجتماع في المهرة يناقش تدشين التشغيل الفعلي لمنظومة مركز تنمية الإيرادات   •   الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزير الدولة البريطاني تعزيز الشراكة ودعم جهود التعافي في اليمن   •   محكمة كويتية تعاقب 3 مصريين بالسجن وغرامة كبيرة   •   الحزب الاشتراكي في شبوة يعلن تضامنه مع أولياء دم الشهداء ويطالب بحماية القانون   •   محافظ أبين يصدر قرارًا رقم (9) لعام 2026م بتكليف أ. مشارك د. نبيل محمد صالح مهيم مديرًا عامًّا لمكتب التربية والتعليم..   •   مالك صرافة يهز صنعاء بفضيحة كبرى لمخابرات الحوثي ومكتب عبدالملك ويكشف أسماء قيادات ثقيلة   •   تفاصيل جديدة بشأن تبادل إطلاق نار بين قيادات أمنية داخل مجمع حكومي في اليمن   •   في أجواء قرآنية مميزة.. اختتام وتكريم طلاب المركز الصيفي بمنطقة باعرام   •   محافظ أبين يعيّن الدكتور نبيل مهيم مديرًا عامًا لمكتب التربية والتعليم   •   بلا رأس أو جزء علوي.. تفاصيل مروعة تكشفها أسرة قحطان حول الرفات المعروض في صنعاء   •  
أخبار محلية

عاصفة الحسم تقترب.. تفاصيل خطة الاجتياح المتزامن لـ 4 جبهات لكسر العظم الحـ,ـوثي في اليمن

صحيفة المرصد- اخبار 09/07/2026 21:02 255 مشاهدة
عاصفة الحسم تقترب.. تفاصيل خطة الاجتياح المتزامن لـ 4 جبهات لكسر العظم الحـ,ـوثي في اليمن
تتصاعد في الأروقة العسكرية والسياسية مؤشرات قوية تنبئ باقتراب جولة مواجهات حاسمة ضد جماعة الحوثي، حيث تدور الأحاديث خلف الكواليس حول استعدادات مكثفة لإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تعتمد على تكتيك "الهجوم المتزامن" من أربعة محاور استراتيجية.

وتشير خطة التحرك المسربة إلى توجه حاسم لبعثرة أوراق الجماعة وتشتيت قدراتها البشرية والتسليحية، عبر تحريك أربع جبهات رئيسية في وقت واحد، وهي:

محور الساحل الغربي (الحديدة): لقطع شريان الإمداد البحري وحصار الجماعة اقتصادياً وعسكرياً.
محور الشمال (الجوف): كبوابة رئيسية للتوغل نحو المعاقل التقليدية للميليشيا وتأمين الحدود الشمالية.
محور الوسط (البيضاء): لقلب موازين القوى باعتبارها حلقة الوصل الجغرافية التي تربط ثماني محافظات يمنية.
محور الجنوب (الضالع): لتعزيز الضغط من خط المواجهة الأكثر صلابة واستنزافاً للقدرات الحوثية.

ويرى خبراء ومتابعون للشأن العسكري أن هذا التكتيك الرباعي يهدف بالدرجة الأولى إلى حرمان الحوثيين من ميزتهم التقليدية المتمثلة في نقل "قوات النخبة" والتعزيزات من جبهة إلى أخرى، مما يجبرهم على القتال في محاور متباعدة جغرافياً وبإمكانيات مجزأة.

ومع تسارع هذه الأنباء، يبقى المشهد الميداني في اليمن مفتوحاً على كافة الاحتمالات، وسط ترقب محلي ودولي لما ستسفر عنه الأيام القادمة، وهل ستتحول هذه الاستعدادات إلى واقع على الأرض يعيد رسم خارطة النفوذ والسيطرة؟