أخبار محلية

أسرار سقوط شهداء كلد يافع بني قاصد وغياب واجب العزاء

عدن الغد- أخبار المحافظات 14/07/2026 14:06 171 مشاهدة
أسرار سقوط شهداء كلد يافع بني قاصد وغياب واجب العزاء

أربعة شهداء من خيرة الشباب سقطوا من قبائل مكتب كلد يافع بني قاصد، محافظة أبين، في جبهة يافع الحد، في غضون شهرين، خلافًا للجرحى من نفس القبائل الباسلة. آخرهم الشابان العشرينيان سامي محمد عبدالله اليوسفي وشيخ رياض يسلم حسن الرهوي. أكرر وأكرر: كلد يافع بني قاصد، وليس بني مالك التي تقع الجبهة في حدودها.

تفحصوا في وجوه هاتين الصورتين للشهيدين الشابين الغاليين محمد اليوسفي وشيخ الرهوي، لم يكملا العشرين من عمر الزهور.

هل منكم من فكر كيف يسقط أبناء كلد دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة، في الذود عن التراب من دنس جحافل مليشيات الحوثي الإيرانية؟ وأين يافع الكبرى وبقية النسيج الاجتماعي الجنوبي؟ من يقدر هذه التضحيات بسخاء، ويفرز نزيف الدم الكلدي؟ من مال يافع المهول، ويكلف نفسه بزيارة أسرهم لتخفيف حزنهم؟ طبعًا لا أحد، وأقصد قيادات يافع ورموزها، وحتى في المجلس الانتقالي، باستثناء القيادي محسن عبد سعيد اليوسفي، وبالأمس علمت بواجب العزاء الذي قدمه، إلى جانبه العميد ناصر السعدي والدكتور سعيد بايونس في باتيس، لأسرة الشهيد شيخ رياض الرهوي. مجرد عزاء إسقاط واجب فقط.. ويمكن مأمور خنفر مازن اليوسفي وأخيه الدكتور صلاح.

السؤال للأمير محمد بن غالب العفيفي، وللشيخ ناصر المنصري، والوزير نائف البكري، والشيخ عادل مشهور، والشيخ عزيز شنظور، وغيرهم، جلساء مقيل السلطان نواف فضل محمد بن عيدروس العفيفي: لماذا لم ينصحوا سلطان يافع بني قاصد بالانتقال مسافة ساعة ونصف إلى بستان الرهوي في باتيس لتقديم واجب العزاء؟ وسيستقبله هناك الشيخ سالم بالليل الرهوي، والشيخ علي محسن العطوي، والشيخ صالح حيدرة منصور، وغيرهم، وستكون له شيلة وأثر أفضل من حضور ألف مهرجان. اللوم على الجلساء، وعلى رأسهم ناصر المنصري الذي يحس بذلك.

وبالمثل، لا يوجد عاقل محترم شجاع ينصح أو يذكر المحافظ الإنساني المحترم الدكتور مختار الرباش، ولا والله إنه سيذهب، حتى منتصف الليل أو الفجر، لأني أعرف عزوته. لكن البطانة المحيطة لا تعرف الواجب، فقط إحضاره إلى المهرجانات والتصفيق.

وأيضًا أين الأمير الدكتور محمد طارق الفضلي، والنائب البرلماني سالم منصور حيدرة، والنائب البرلماني خالد شائف، والشيخ أحمد علي القفيش، وصديقي محسن دوفان، ومحمد هدران، والعميد أحمد منصور المرقشي، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر سالم، والعميد الخضر مزمبر، والعميد فضل طهشة، والعميد الشيخ علي زين بن شنظور، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي أبو الواجب؟

أربعة شهداء شباب يسقطون دفاعًا عن شرفكم وكرامتكم، وتبخلون بسرقة قليل من الوقت والبترول لتجبروا خواطر أسرهم، فيما لا زلنا نبحث عن قائد محور يافع أكرم الحنشي، ولا يوجد لديه وقت ساعات لتشييع مواكب من ضحوا بحياتهم وهم من جنوده.

أربعة شهداء وجرحى من كلد يافع بني قاصد لم يهزوا قلوب المسؤولين والسلاطين والمشائخ والوجهاء.

رحم الله الأبرار، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة، وتعازينا لأسرهم وقبائل كلد.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.