وقالت بروس، خلال جلسة مجلس الأمن التي عُقدت أمس، إن الرحلة التي وصلت إلى اليمن في 3 يوليو/تموز خُصصت لنقل عناصر وخبراء عسكريين، معتبرة أن هذا الدعم يسهم في تمكين الحوثيين من "إرهاب الشعب اليمني وتهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة".
وأضافت أن هذه الرحلة تمثل "دليلاً جديداً على الدعم الإيراني العلني للحوثيين"، مشيرة إلى أن قادة المليشيا احتفوا بها علناً، واعتبروها نجاحاً في تجاوز الجهود الدولية الرامية إلى عزلهم.
واستشهدت الدبلوماسية الأمريكية بقرار مجلس الأمن رقم (2216) الصادر عام 2015، الذي يفرض حظراً موجهاً على توريد الأسلحة إلى الحوثيين، إلى جانب إجراءات دولية أخرى تهدف إلى الحد من قدراتهم العسكرية.