أكد الكاتب فارس البيل أن الشرعية ليست مرتبطة بالأشخاص أو المصالح، بل تمثل الدولة والسيادة والإطار الوطني، معتبرًا أن الانتماء للوطن يعني الانتماء للشرعية، وأن التخلي عنها يمثل تخليًا عن مبدأ الدولة.
وقال البيل إن الانتقاد الموجه لأداء الشرعية أو بعض مسؤوليها لا ينبغي أن يتحول إلى التخلي عن فكرتها، مشددًا على أن الوقوف مع الشرعية في مواجهة المليشيات هو، بحسب تعبيره، "المعيار الوطني" بغض النظر عن أداء الأشخاص.
وأضاف أن المواطنين تجاه الشرعية ينقسمون إلى أربعة أصناف: من يقفون معها ويدعمون فكرة الدولة مع الاستمرار في نقد أخطائها، ومن يلتزمون الحياد وينتظرون نتائج الصراع، ومن يربطون مواقفهم بمصالحهم الشخصية، ومن ينقلبون عليها بعد أن استفادوا منها، معتبرًا أن الفئة الأولى تمثل الموقف الوطني الحقيقي.