كشفت المحامية نادية المحجري عن تعرضها وزوجها للاختطاف والاحتجاز على يد عناصر تابعة لميليشيا الحوثي في محافظة إب مطلع يناير الماضي، مشيرة إلى تعرضها لسلسلة من الانتهاكات والضغوط قبل الإفراج عنها مقابل فدية مالية.
وأوضحت المحجري أن عناصر الميليشيا اقتادتها وزوجها إلى مباحث المحافظة، حيث صودرت جميع مقتنياتهما. وتم احتجازها في مكان منفصل عن زوجها، وتعرضت لتهديدات وضغوط لإجبارها على التوقيع على محاضر وصفتها بـ"الباطلة".
وأضافت أنها لم تُفرج عنها إلا بعد دفع فدية بلغت 17 ألف ريال سعودي. وأشارت إلى أن الميليشيا ما تزال تحتجز هواتفها الشخصية، وتواصل تهديدها بنشر صورها وقتلها.
وحملت المحجري ميليشيا الحوثي في محافظة إب المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بها، في ظل استمرار التهديدات التي تتعرض لها، والتي تعكس تصاعد الانتهاكات بحق الحقوقيين والناشطين في مناطق سيطرتها.