وأشاد المدير الفني للمهرجان ألبرتو باربيرا بالمشوار الفني لإلين بورستين في بيان صحفي، مؤكداً أنها نجحت على مدار سنوات طويلة في تقديم شخصيات إنسانية معقدة بصدق وحساسية لافتة، وأن أعمالها تركت حضوراً راسخاً في تاريخ السينما الأمريكية والعالمية.
وأشار باربيرا إلى أن قدرتها على التنقل بين الأدوار الدرامية والنفسية، إلى جانب حضورها القوي أمام الكاميرا، جعلتها نموذجاً لفنانة استطاعت الحفاظ على مكانتها وتأثيرها لدى أجيال متعاقبة من الجمهور وصناع السينما.من جانبها، أعربت إلين بورستين عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن مهرجان فينيسيا يحتل مكانة خاصة لديها، وأن حصولها على جائزة الأسد الذهبي عن مجمل أعمالها يمثل شرفاً كبيراً بالنسبة إليها، لا سيما أنه يأتي من أحد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم.
وأضافت أنها تشعر بالامتنان لكل المخرجين والكتاب والممثلين الذين تعاونت معهم طوال مشوارها الفني، معتبرة أن هذا التكريم يمثل حصيلة رحلة طويلة من العمل والتجارب والنجاحات التي رافقتها عبر السنوات.ومن المقرر أن تتسلم بورستين الجائزة خلال الدورة المقبلة من المهرجان، لتنضم إلى قائمة طويلة من الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها طوال مشوارها، والتي تتضمن فوزها بجائزة الأوسكار، وعدداً من جوائز إيمي وتوني، إلى جانب ترشيحات عديدة لجوائز الجولدن جلوب وغيرها من الجوائز السينمائية البارزة.
من هي الفنانة إلين بورستين؟
تُعد إلين بورستين واحدة من أبرز نجمات هوليوود، واشتهرت بأدوارها في مجموعة من الأفلام التي حققت نجاحاً نقدياً وجماهيرياً واسعاً، من بينها فيلم "The Last Picture Show" وفيلم "The Exorcist" وفيلم "Alice Doesn't Live Here Anymore"، الذي حصلت من خلاله على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.كما واصلت تقديم أعمال بارزة في السينما والتلفزيون خلال العقود اللاحقة، لتصبح من الأسماء البارزة في تاريخ الفن السابع، ويأتي تكريمها في مهرجان فينيسيا تقديراً لما قدمته من إسهامات كبيرة في صناعة السينما العالمية وما حققته من حضور مؤثر عبر سنوات طويلة.