البيضاء | متابعات خاصة
قَضى مختطف يمني نحبه جراء تعرضه لتعذيب وحشي وصفت مصادر حقوقية أساليبه بـ"البشعة"، داخل أحد معتقلات جماعة الحوثي في مدينة رداع بمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، في جريمة جديدة تسلط الضوء على واقع السجون المظلم في مناطق سيطرة الجماعة.
ونقلت مصادر حقوقية متطابقة، أن المواطن هزاع صالح أحمد الأحمدي، فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى الدولي في رداع، والذي نُقل إليه في حالة صحية حرجة وميئوس منها، نتيجة لتعرضه لإصابات بالغة وجراح عميقة إثر التعذيب الشديد في سجن "المنطقة الأمنية" التابع للحوثيين.
وبحسب المصادر، فإن الضحية تعرض لسلسلة من الانتهاكات الجسدية القاسية خلال فترة احتجازه، شملت الصعق بالكهرباء، والضرب المبرح، والتعليق لساعات طويلة، بالإضافة إلى قلع أظافره، مما أدى إلى انهيار وظائفه الحيوية وفقدانه الحياة.
وأكدت المصادر أن جماعة الحوثي فرضت طوقاً من التكتم الشديد على الحادثة، وحاولت جاهدة منع تسريب تفاصيل الجريمة أو وصولها إلى وسائل الإعلام والرأي العام.
تأتي هذه الحادثة الصادمة في سياق تصاعد وتيرة الانتهاكات الممنهجة التي يتعرض لها آلاف المختطفين والمحتجزين قسرياً في سجون الحوثيين، وسط تقارير حقوقية ومحلية متواترة توثق وفاة العشرات داخل تلك المعتقلات نتيجة التعذيب الحاد والحرمان من الرعاية الطبية.