اتهم سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن محمد آل جابر، مليشيا الحوثي الإرهابية بمواصلة نهج التصعيد والعنف ورفض مسارات السلام، مؤكداً أن الجماعة تستخدم اليمن لخدمة أجندات خارجية لا تمت بصلة لمصالح الشعب اليمني.
وقال آل جابر في تصريح له، فجر اليوم السبت، إن المملكة العربية السعودية "سعت ولا تزال إلى دعم جميع جهود التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني"، إلا أن "الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلاً من مسار التهدئة والسلام، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت إلى اليمن بصلة، ولا تخدم مصالح شعبه".
وأضاف السفير السعودي أن الحوثيين "حوّلوا اليمن إلى ورقة بيد أطراف خارجية تُستخدم متى شاءت لتحقيق مصالحها، على حساب أمن اليمن واستقراره ومعاناة شعبه الذي يرزح تحت وطأة الظلم والتجويع والانتهاكات المستمرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها".
وأشار إلى أن المليشيا الحوثية تواصل "ترويج الادعاءات الباطلة ومحاولة تصدير أزماتها وإخفاقاتها إلى الخارج، للتنصل من مسؤوليتها عن المأساة الإنسانية التي تسببت بها".
وأكد آل جابر أن المملكة ستواصل، دعماً للشعب اليمني، مساندة جميع المبادرات الرامية إلى فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، بما يضمن تمكين اليمنيين من السفر، موضحاً أن الحوثيين عملوا على منع تسيير الرحلات منه تحت "حجج واهية".
ولفت إلى أن المملكة ستستمر كذلك في دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب اليمني، في الوقت الذي تواصل فيه المليشيا الحوثية "اعتداءاتها الجبانة على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، بما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة".
وشدد السفير السعودي على أن السلام "لن يتحقق بالشعارات أو بالمراوغة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار، وتنبذ العنف والتبعية والأجندات الخارجية التي أطالت أمد الصراع وفاقمت معاناة الملايين".
وأكد آل جابر أن المملكة العربية السعودية ستظل، كما عهدها الجميع، داعمة للشعب اليمني في جميع أنحاء اليمن، ومساندة لحكومته الشرعية، حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام.