صورة أصبحت حديث مواقع التواصل ،، بنك إسلامي يبني فرع له على قارعة الطريق
ليس في حوش ولا في أرض مملوكة... بل في موقف سيارات عام. و متنفس للناس وفي اهم شوارع المعلا
قد يستغرب البعض عندما نقول بنك إسلامي . نعم هو بنك عدن الإسلامي ،، الذي رى يفترض أن كل ريال فيه حلال... ويبني على أرض حلال وليست ارض مغتصبة من الشارع العام!
فعلى أي أساس يمنح له تصريح ،، ومن منحه التصريح لبناء فرع له في وسط الشارع العام بالمعلا؟ لا أحد يعلم فلا توجد وثيقة. ولا إعلان. ولا مناقصة. فمن الذي باع الشارع ومن الذي اشتراه؟
ونقلا عن الدكتور سعيد سالم الحرباجي الذي تناول الموضوع في أكثر من مقال فإن البنك قد توقف لفترة "جص نبض" ثم عاود لاستكمال انشاء هذا الفرع على قارعة الشارع العام رغم الاعتراضات الواسعة من الأهالي والمواطنين عبر التواصل الاجتماعي... ولكن البنك لم يتوقف. بل استمر وضرب باعتراض الناس عرض الحائط وشرع في استكمال البناء
ورسالتنا إلى بنك عدن الإسلامي.. أين الحلال في هذا؟
تقولون "بنك إسلامي" و"معاملاتكم شرعية".
فكيف تبنون على أرض مغتصبة؟
كيف تبنون على "متنفس عام" ليس للبيع ولا للمزايدة؟
أي فقه هذا الذي يجيز لكم البناء على حق الناس ،، و أين ذهبت هيبة الدولة؟
اليوم بنك يبني على الرصيف. بكرة مطعم. بعده بسطة.
وإذا سكتنا اليوم على "بنك" بكرة الله اعلم من سيأتي
والسؤال الأهم اين هي وحدة حماية الأراضي التي كبدت المواطنين ومنعتهم من البناء في ممتلكاتهم ابن اختفت لما خفت صوتها لماذا لم تظهر لوقف هذا العمل. ؟
أنتم تعطون رسالة خطيرة أن اللي معه قوة وفلوس يبني حتى في الشارع العام
هذا ليس استثمار.
هذا اعتداء على المال العام . هذا اغتصاب لمتنفس كان لأطفال المعلا وكبارها.
إذا كنتم بنك "إسلامي" فالإسلام أول ما يأمر به هو حفظ الحقوق ورد المظالم والشارع ليس ملكاً لأحد. الشارع ملك للجميع.
اين محافظ عدن من هذا ؟ اين مكتب الأشغال و.النيابة العامة. لوقف هذا العبث.
أزيلوا التعدي.
أعيدوا الموقف لأصحابه قبل ما يصبح الشارع الرئيسي كله "فروع بنوك".
ودمتم.
بدوي الجبل المنصوري