آخر الأخبار
اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف المدفعي بين مليشيا الحوثي والمقاومة الوطنية جنوبي الحديدة   •   مصلحة خفر السواحل اليمنية تختتم مشاركتها في برنامج دولي لإنفاذ القانون البحري باليابان   •   شركة أرجنتينية تتهم واشنطن بممارسة ضغوط "غير لائقة" لإلغاء مشروع مع شركة هواوي الصينية   •   البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه   •   لمواجهة نفوذ الصين.. ترامب يعلن تخصيص أكثر من ملياري دولار لمشروع المعادن الحيوية (فيديو)   •   مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن   •   «أدنوك» تؤكد استمرارها في العمل على تلبية متطلبات عملائها       •   السفير السعدي يحذر مجلس الأمن من استغلال الحوثيين لفترات التهدئة لتعزيز قدراتهم   •   أستراليا تتحرك لاحتواء النفوذ الصيني في جنوب المحيط الهادئ   •   13.88 مليار درهم تصرفات عقارات دبي الأسبوعية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب.. رحلة إلى البيوت التي خبأت طفولتها وذاكرتها

روسيا اليوم- اخبار 06/08/2026 11:04 832 مشاهدة
أصالة تعود إلى دمشق بعد غياب.. رحلة إلى البيوت التي خبأت طفولتها وذاكرتها
34 خبر

الثقافة والفن

تاريخ النشر: 06.08.2026 | 08:02 GMT

بعد سنوات من الغياب، تحمل الفنانة السورية أصالة نصري موعدا طال انتظاره مع دمشق، المدينة التي تركت في ذاكرتها تفاصيل لا تشبه سواها.

فقد كشفت لأول مرة عن نيتها زيارة سوريا خلال شهر آب الجاري، في عودة لا تبدو بالنسبة لها مجرد رحلة، بل استعادة لجزء من عمر مضى.

وقالت أصالة في لقاء صحفي إنها كانت تتمنى أن تعود إلى سوريا ضمن "سيناريو" خاص رسمته في خيالها، عودة تحمل ظروفا كما حلمت بها، لكنها قررت تغيير هذا السيناريو إلى آخر أبسط، هدفه الوحيد أن تلتقي بمن تحب وتعود إلى الأماكن التي بقيت حاضرة في قلبها.

وتحدثت الفنانة السورية عن شوقها للقاء أهلها وأصدقائها، مؤكدة أن أولى خطواتها عند وصولها إلى دمشق ستكون باتجاه منزل عائلتها في المزة، المكان الذي يحمل جزءا من حكايتها، قبل أن تتوجه إلى منزل جدتها في شارع بغداد، البيت الذي تصفه بأنه أحد أجمل فصول طفولتها.

وتستعيد أصالة تفاصيل ذلك المنزل بحنين واضح، فتتحدث عن باحته وداليته وأجوائه القديمة، وعن سرير جدتها النحاسي المرتفع، وعن طفولة كانت فيها "دلوعة ستها"، كما تقول، مؤكدة أنها تتمنى أن تقضي ليلة هناك، لتستيقظ على صوت أذان الفجر القادم من المئذنة القريبة، كما كانت تفعل في سنواتها الأولى.

ولا تتوقف ذكريات أصالة عند الجدران والأماكن، بل تمتد إلى مذاقات دمشق وروائحها وتفاصيلها الصغيرة، إذ كشفت أنها تنتظر أن تكون أول وجبة تتناولها في العاصمة طبق التسقية بالزيت، كما أعربت عن اشتياقها إلى موسم الدراق الشامي الذي تحتفظ له بمكانة خاصة بين الفواكه التي تحبها.

وتحمل عودة أصالة إلى سوريا بعد سنوات طويلة أبعادا شخصية تتجاوز حضورها كفنانة، فهي عودة إلى مدينة ارتبط اسمها ببداياتها وذكرياتها وعائلتها، وإلى أماكن بقيت في الذاكرة رغم تغير الزمن والمسافات.

وبالتوازي مع هذه العودة المنتظرة، تواصل أصالة نشاطها الفني، حيث أطلقت أخيرا أغنيتها الجديدة "أصالة" التي حملت اسمها، وهي من كلمات وألحان أمجد جمعة وتوزيع فؤاد جنيد، لتضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الفنية التي انطلقت من دمشق قبل عقود.

المصدر: RT