أدان المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بشدة الاعتداءات الإرهابية التي شنتها مليشيا الحوثي على معسكر لقوات الطوارئ في مأرب، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، معتبراً أن هذه المجزرة تنهي الهدنة الهشة وتفرض ضرورة تحريك الجبهات.
وأوضح المكتب أن هذه الاعتداءات، التي استهدفت مأرب والساحل الغربي والضالع وغيرها، تمثل إعلان حرب واسعة على الشعب اليمني، وتؤكد إصرار الحرس الثوري الإيراني على توسيع نطاق المعركة في اليمن عبر المليشيا الحوثية.
وفي ظل هذا التصعيد الخطير، وحيال الغضب الشعبي الواسع، أعلن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية انحيازه إلى موقف الشعب اليمني، مطالباً مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتحمل مسؤولياتهما الوطنية والتاريخية أمام هذه الجرائم المروعة، والتي لم يعد هناك ما يبرر التحرك لتخليص الشعب اليمني من إرهاب المليشيا المدعومة إيرانياً.
وجدد المكتب السياسي تأكيده على موقفه الثابت في مواصلة النضال إلى جانب الشعب وقوى الصف الجمهوري، وتقديم كل ما يلزم لتحرير اليمن واستعادة العاصمة صنعاء، مهما بلغت التضحيات. كما قدم خالص التعازي لأسر الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مجدداً العهد بالقصاص من الجناة.