أخبار محلية

غضب يمني واسع من مجلس القيادة والحكومة ووزارة الدفاع (تفاصيل)

الحديدة لايف- أخبار 06/08/2026 23:38 280 مشاهدة
غضب يمني واسع من مجلس القيادة والحكومة ووزارة الدفاع (تفاصيل)

أثار الهجوم الغادر الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، الخميس 6 أغسطس 2026، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على معسكرات ووحدات القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، موجة واسعة من الغضب والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي بين اليمنيين من نشطاء وصحفيين وعسكريين ومحللين سياسيين، خاصة بعد صدور بيان وزارة الدفاع الذي أكد أن الرد سيأتي «في الزمان والمكان المناسبين».

وصف البيان الرسمي الهجوم بأنه استهدف أبطال القوات المسلحة أثناء أدائهم واجبهم الوطني في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية والتصدي لشبكات التهريب، وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المنتسبين جميعهم من أبناء الشعب اليمني من مختلف المحافظات، معتبراً إياه جريمة تؤكد استمرار المليشيا في استباحة الدم اليمني دون تمييز.

ونعى البيان الشهداء وقدم التعازي لأسرهم، مؤكداً أن الدماء لن تذهب هدراً وأن الهجوم لن ينال من عزيمة القوات.

غير أن هذه الصياغة أثارت انتقادات حادة على منصات التواصل، رأى نشطاء وصحفيون أن البيان جاء فاتراً وهزيلاً ولا يليق بحجم المجزرة، معتبرين أنه يعطي المليشيا «ضوءاً أخضر» لمزيد من التصعيد، ويُظهر تراخياً في الرد على استهداف قوات يمنية داخل أراضٍ يمنية.

وكتب بعضهم تعليقات ساخرة تشبه البيان بما قد يكتبه الحوثيون أنفسهم، مطالبين برد فوري وحازم وتحريك الجبهات بدلاً من الوعود المؤجلة.

من جانبهم، عبّر عسكريون ومتابعون للشؤون الأمنية عن خيبة أمل من غياب قرار سريع بردع العدوان، محذرين من أن التردد يشجع المليشيا على التمرد والطغيان أكثر، ودعوا إلى إطلاق معركة شاملة لاستعادة المبادرة.

أما المحللون السياسيون فقد ربطوا الرد الرسمي بضرورة دراسة القرار بعيداً عن العواطف، مع التأكيد على أن الحرب تعتمد على المفاجأة والتخطيط، لكنهم أقروا بأن الشارع اليمني ينتظر إجراءات ملموسة لا بيانات عامة، مشددين على أن دماء الشهداء تفرض موقفاً أقوى لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

في المقابل، دافع بعض الأصوات عن البيان معتبرة إياه تعبيراً عن حكمة القيادة التي تدرس القرارات جيداً قبل اتخاذها، وأن الأيام ستثبت جدية الرد، وأن المليشيا إلى زوال.

وأجمع معظم المتفاعلين على أن الهجوم يؤكد الطبيعة الإجرامية للمليشيا التي تستهدف اليمنيين أنفسهم، وأن أي تهاون يعمق معاناة الشعب ويهدد الاستقرار في المناطق المحررة.

يأتي هذا التصعيد في وقت يستمر فيه اليمنيون في المطالبة بردع حازم يحفظ كرامة القوات المسلحة ويحمي الدم اليمني، وسط ترقب لخطوات ميدانية قادمة.