وقال هشام عبد الخالق، في تصريحات صحافية، إن فريق العمل ناقش رغبة الجمهور في مشاهدة "تيتو 2"، موضحًا أن هذه الرغبة كانت دافعًا لعقد جلسات مع المخرج طارق العريان لبحث إمكانية تقديم الجزء الثاني بصورة منطقية، على غرار ما حدث مع فيلم "الجزيرة" وتقديم جزء ثانٍ منه.
وأضاف: "فكرنا في رغبة الناس اللي عايزة تشوف تيتو 2، وقعدت مع طارق العريان، إزاي نعمله بشكل منطقي زي ما عملنا فيلم الجزيرة 1 والجزيرة 2".
وأوضح هشام عبد الخالق أن الفكرة المطروحة لاستكمال أحداث "تيتو" تقوم على الطفل الذي ظهر في الجزء الأول، والذي كان قد تبناه أحمد السقا ضمن أحداث الفيلم، ليصبح هو الشخصية المحورية في الجزء الجديد بعد أن يكبر وينتقل الى مرحلة الشباب.
وقال: "وكذلك الحال في فيلم تيتو 2، قولنا إن الولد الصغير اللي تبناه أحمد السقا في الفيلم هو اللي هيكمل الجزء التاني".
وأشار عبد الخالق الى أن الفكرة لا تزال مطروحة ولم يتم إلغاؤها، مؤكدًا عدم وجود أي خلافات مع النجم أحمد السقا كما أشيع بمواقع التواصل يمكن أن تعطل المشروع، لكن فريق العمل ما زال في مرحلة ضبط السيناريو والحبكة الدرامية قبل اتخاذ خطوات فعلية نحو الإنتاج، وتابع: "ومازالت الرغبة موجودة ومفيش أي اختلافات مع السقا أو أي حد، لكن لسه بنظبط القصة".
وكشف هشام عبد الخالق أن أحد أبرز التحديات التي تواجه كتابة الجزء الثاني يتعلق بالحبكة الأساسية التي قام عليها الفيلم الأول، والتي تضمنت استغلال أحد ضباط الشرطة لشخصية "تيتو"، موضحًا أن تقديم الفكرة بالشكل نفسه قد يواجه صعوبات رقابية في الوقت الحالي.
وقال: "خصوصًا إن الحبكة الدرامية في الجزء الأول هو إن فيه ظابط شرطة بيستغل تيتو، ودلوقتي الرقابة مبتوافقش على الحاجات اللي زي كده".
ولفت الى أن الهدف في الوقت الحالي هو إيجاد معالجة جديدة تحافظ على روح الفيلم وشخصياته، وفي الوقت نفسه تكون مناسبة للمرحلة الحالية وقابلة للتنفيذ إنتاجيًا ورقابيًا.
وأكد هشام أن فكرة الجزء الثاني تأتي بشكل مختلف عن مجرد إعادة الشخصيات القديمة، إذ يركز التصور الحالي على الشخصية التي كان أحمد السقا قد تبناها في الفيلم، والتي يمكن أن تصبح محور الأحداث بعد مرور سنوات طويلة على أحداث الجزء الأول، وبذلك يكون ظهور السقا في الفيلم غير منطقي، ولكن يمكن ان يظهر بصورة ذكريات تمر على عقل بطل الفيلم الجديد بطريقة الفلاش باك بمشاهد من الجزء الأول يظهر فيها السقا.
وأكد هشام عبد الخالق أن المشروع ما زال يحمل فرصة للظهور الى النور، خاصة مع استمرار حالة الحنين التي يشعر بها الجمهور تجاه الفيلم، قائلًا: "إن شاء الله ربنا يوفقنا ونعمله، لأن الناس متشوقة تشوفه وجيل كامل، خصوصًا إن الجزء الأول كان من 22 سنة".
وأشار هشام عبد الخالق الى أن تجربة "الجزيرة" كانت نموذجًا مهمًا في التفكير في استكمال الأعمال الناجحة، إذ تم تقديم الجزء الثاني بعد سنوات من الجزء الأول، مع تطوير الشخصيات والأحداث بما يتناسب مع المرحلة الجديدة.