أخبار محلية

الأعسم يصف رسوب 368 طالباً في تبن بـ«مجزرة تعليمية» ويطالب بفتح تحقيق عاجل في النتائج

البعد الرابع 28/08/2026 17:46 186 مشاهدة
الأعسم يصف رسوب 368 طالباً في تبن بـ«مجزرة تعليمية» ويطالب بفتح تحقيق عاجل في النتائج
محلياتالجمعة 28 أغسطس 2026 — 05:43 مالمصدر: 24 بوست | خاص

طالب الكاتب ياسر محمد الأعسم بفتح تحقيق عاجل في نتائج امتحانات الثانوية العامة بمديرية تبن بمحافظة لحج، عقب رسوب نحو 368 طالباً وطالبة في أربعة مراكز امتحانية، مؤكداً أن جميع الراسبين كانوا مقيدين في تلك المراكز وأن الرسوب جاء في مادة واحدة هي الأحياء، التي كانت آخر مواد الامتحانات.

وقال الأعسم، في مقال حمل عنوان «أبناء تبن لم ينجح أحد!»، إن النتائج أثارت حالة من الصدمة والاستياء، متسائلاً عن الأسباب التي أدت إلى رسوب جميع الطلاب والطالبات في المراكز الأربعة، وهي: الحسيني، الحاسكي، بيت عياض، وعباس في العند.

وأضاف أن ما يثير علامات استفهام واسعة، بحسب وصفه، هو أن العدد الإجمالي للطلاب والطالبات الذين تقدموا للامتحان في هذه المراكز بلغ نحو 368، وأنهم جميعاً رسبوا في المادة نفسها، متسائلاً: «معقول ألا يوجد في تبن كلها طالب واحد شاطر يستطيع الإجابة عن أسئلة مادة الأحياء، ولو في حدود علامة النجاح فقط؟».

ووصف الكاتب ما حدث بأنه «مجزرة تعليمية جماعية»، معتبراً أن مستقبل مئات الطلاب والطالبات أصبح مهدداً نتيجة ما قال إنه «تصرف غير مسؤول أو غير مفهوم»، داعياً إلى عدم التعامل مع القضية باعتبارها مجرد نتيجة امتحانية عادية، نظراً لما قد يترتب عليها من آثار على مستقبل الطلاب.

ووجّه الأعسم رسالة إلى محافظ لحج مراد الحالمي ووزير التربية والتعليم عادل العبادي، مطالباً إياهما بفتح ملف القضية والتحقيق فيها بصورة عاجلة، والكشف عن ملابسات رسوب جميع الطلاب في تلك المراكز بالمادة ذاتها.

وانتقد الكاتب ما وصفه بوجود اختلالات وممارسات مزمنة في ملف الامتحانات الوزارية، داعياً إلى مراجعة آليات التصحيح والرقابة والإجراءات المتبعة، مؤكداً أن القضية، من وجهة نظره، تستوجب الوقوف أمامها بمسؤولية، وعدم السماح بأن يدفع الطلاب ثمن أي أخطاء أو تجاوزات لا علاقة لهم بها.

وختم الأعسم مقاله بالتأكيد على أنه لن يصمت تجاه القضية، قائلاً إنه سيواصل إثارة ملفات وصفها بـ**«ملفات الهبارين والحشاشين»**، في إشارة إلى ما يعتبره مظاهر فساد واختلال داخل العملية التعليمية والامتحانية.