وأوضح فراج أن العمل على الأبعاد النفسية للشخصية كان مرحلة مختلفة، وجاء بالتعاون مع المخرج إسلام خيري والكاتبة نجلاء الحديني، حيث ركزت جلسات العمل على دراسة الشخصية من زوايا متعددة، بداية من طريقة ظهورها وأسلوب حديثها، مرورًا بحركاتها وطريقة تعاملها مع المحيطين بها، وصولًا الى حالتها النفسية ومدى اتزانها العقلي.
وأشار الى أن الشخصية تمر بحالة نفسية وعقلية مضطربة، وهو ما تطلب منه الحفاظ على هذه الحالة طوال فترة التصوير، مؤكدًا أن الأمر كان مرهقًا على المستوى النفسي، خاصة مع امتداد ساعات التصوير لفترات طويلة.
وتطرق محمد فراج الى سبب اختيار اسم "لعبة جهنم"، موضحًا أن العنوان يرتبط بفكرة اللعبة التي تدور حولها الأحداث، وأن المشاهد سيكتشف مع تطور الحكاية كيف تبدأ اللعبة، ثم تتجاوز حدود العالم الافتراضي تدريجيًا لتتحول الى واقع حقيقي.
وكشف أن الشيخ علاء نفسه يتحول خلال الأحداث الى أحد ضحايا هذه اللعبة، في ظل تصاعد الأحداث وتشابك مصائر الشخصيات، مؤكدًا أن العمل لا يقدم شخصية تقليدية، وإنما يغوص في تركيبتها النفسية والتحولات التي تطرأ عليها مع تطور القصة.وتنطلق سلسلة "القصة الكاملة دراما" من خلال حكاية "لعبة جهنم"، التي تدور حول شابين ينتميان الى عالمين مختلفين، قبل أن تتقاطع حياتهما بطريقة غير متوقعة.
ويظهر الأول في صورة مراهق شديد الذكاء يعيش حياة مزدوجة تخفي أسرارًا مظلمة، بينما يقدم الثاني شخصية رجل يظهر أمام المجتمع بمظهر المتدين والهادئ، لكنه يعاني في داخله ضغوطًا نفسية قاسية تدفعه الى الدخول في مسار أكثر خطورة.
وتتشابك خيوط الشخصيتين عبر الإنترنت، لتتحول العلاقة بينهما الى لعبة رقمية تتجاوز حدود العالم الافتراضي، وتكشف تدريجيًا عن الوجه الآخر للشر في عصر التكنولوجيا والجريمة الإلكترونية.وتعتمد سلسلة "القصة الكاملة دراما" على فورمات درامي يقوم على تقديم حكاية جديدة بصورة دورية، حيث تتناول كل حكاية واقعة أو جريمة حقيقية من زوايا درامية مختلفة.
ويشرف المنتج مجدي الهواري على الإنتاج الفني، فيما تعتمد السلسلة على وقائع وملفات وتحقيقات حقيقية، الى جانب وثائق وأحداث وتفاصيل جرى توظيفها دراميًا بهدف تقديم قصص مستوحاة من الواقع.
ويشارك في "لعبة جهنم" الى جانب محمد فراج كل من عمر رزيق، ومنذر مهران، وكريمة منصور، وياسر عزت، والعمل من تأليف نجلاء الحديني وإخراج إسلام خيري.