تاريخ النشر: 30.08.2026 | 08:15 GMT
وجه المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي رسالة لقادة دول المنطقة والخليج دعاهم فيها لمعرفة عدوهم الحقيقي، مؤكدا أن الوحدة شرط الانتصار.
وأشار إلى ظهور أفق "الانتصار النهائي للحق على الباطل"، معتبرا أن "الإسلام وأتباعه بلغوا مفترق طرق مصيري وحاسم" بعد مراحل صعبة وحافلة بالاضطرابات.
ونشر المرشد خامنئي عبر منصة "إكس" رسالة تناول فيها مجمل الأوضاع الإسلامية والراهنة، موجهاً نصيحة صريحة للقادة المسلمين قائلا: "توصيتي المتكررة والمؤكدة لحكام الدول الإسلامية، ولا سيما في منطقة غرب آسيا وعلى طول الخليج، هي أنه يجب عليكم أن تعرفوا من هو عدوكم الحقيقي، وتفهموا مؤامراتهم، وتتصدوا لهم".
وأضاف موضحاً طبيعة هذا العدو: "إن الحكام المجرمين للولايات المتحدة والنظام الصهيوني الغاصب هم أعداء لدودون لهذه الوحدة وهذه الأخوة"، مشيرا إلى أن "الحكام المجرمين للولايات المتحدة والنظام الصهيوني الغاصب يكنّون عداءً للأمة الإسلامية جمعاء. وفي هذا الصدد، حتى حكام هذه البلدان – الذين يُعتبر كثير منهم حلفاء لهم – ليسوا مستثنيين".
وتطرق المرشد الأعلى إلى ما يتعرض له القادة من ضغوط، مؤكداً أن "الإهانة الصريحة والتصريحات الحطّة من قادة الغطرسة العالمية تجاه بعض قادة الدول الإسلامية راسخة في أذهانكم وأذهاننا".
وأكد في رسالته أنه يجب على جميع المسلمين في شتى المجتمعات الإسلامية أن يجعلوا المبدأ القرآني "أشداء على الكفار رحماء بينهم" في صميم فكرهم وقولهم وعملهم، مشدداً على أن بهذا المنهج وحده تتحقق الوحدة والتضامن الإسلامي.
وأشار إلى أن "الوقت الحالي بات فيه أفق الانتصار النهائي للحق على الباطل، ولدين الإسلام على الكفر، أقرب إلى التحقق منه في أي حقبة أخرى"، معتبرا أن الشرط الأول لتحقيق ذلك هو "وحدة المسلمين".
وأوضح أن الإسلام وأتباعه بلغوا الآن مفترق طرق مصيري وحاسم، بعد اجتياز مراحل صعبة وحافلة بالاضطرابات، وقطع أشواك من تقلبات وتغيرات منذ فجر الإسلام المبكر حتى العصر الحاضر، لافتاً إلى أن "المسلمين بات بوسعهم اليوم أن يضطلعوا بدور فاعل ومصيري بامتياز".
المصدر: RT