تاريخ النشر: 30.08.2026 | 07:12 GMT
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيد التزام لبنان بحصرية السلاح بيد الدولة وبسط سلطة الجيش على كافة الأراضي لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 وضمان السيادة اللبنانية الكاملة.
وأكد الرئيس عون، في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ48 لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، أن ملف التغييب يبقى قضية وطنية وإنسانية مفتوحة.
وشدد على أن الدولة والمؤسسات ستظل تطالب بكشف الحقيقة الكاملة حول مصيرهم، متابعية الملف على المستويين الثنائي والدولي بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية.
واعتبر الرئيس عون أن الإمام الصدر كان رائد دولة ورجل وطن جامع، آمن بلبنان الواحد ورفض المذهبية والطائفية. ونوه بمواقفه الدفاعية عن الجنوب وأهله، حيث رفض أن يبقى الجنوب منطقة منسية أو ورقة تفاوض، وأن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها.
وفي ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وخروق وقف الأعمال العدائية، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة، وبسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية.
وقال إن هذا الإجراء يأتي لتنفيذ القرار الدولي 1701 ولضمان سيادة لبنان الكاملة، وذلك لتحقيق تطلعات الإمام الصدر في دولة تحمي أبناءها.
واختتم الرئيس عون كلمته بتجديد العهد على السير في مسيرة النهوض الوطني، لتحقيق دولة قوية عادلة، وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية ومنعة أهله والدولة، ويوجه تحية الصبر لأهل الجنوب والفرج لعائلات المغيبيين.
المصدر: RT