آخر الأخبار
تقرير الوظائف الأمريكي يختبر رؤية الاحتياطي الفيدرالي لسوق العمل   •   فضيحة يمنية بلندن.. 14 قطعة أثرية نادرة معروضة للبيع   •   علي العسلي يدعو إلى تيار وطني جامع لاستعادة الدولة: استعيدوا اليمن أولًا ثم اختلفوا على اليوم التالي   •   رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون البحرية فهيم سيف: نجاح العمل يعتمد على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود   •   تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وأتمتة لاسلكية لتعزيز موثوقية شبكة توزيع الكهرباء في دبي   •   حين يتسول الضابط: 4 أشهر بلا رواتب تدفع نقيباً للقمامة..كرامة تهان وحق يسلب.   •   30 أغسطس.. من سقوط السلطنة إلى مطلب الإنصاف: "آن أوان الكف عن تهميش آل باكازم".   •   رئيسة فنزويلا: اتفاق الطاقة مع أميركا يمتد 25 عاماً   •   وزيرة الخارجية تبحث مع مدير مكتب اليونسكو الإقليمي تعزيز التعاون التعليمي والثقافي   •   وكيل أول محافظة تعز يدشن مشروع التمكين الاقتصادي للفتيات بدعم اوروبي   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

سلام عشية ذكرى تغييب الإمام الصدر: الجنوب لن يُترك وحده وأهله لن يكونوا من يدفع ثمن صراعات الآخرين

روسيا اليوم- اخبار 30/08/2026 19:22 244 مشاهدة
سلام عشية ذكرى تغييب الإمام الصدر: الجنوب لن يُترك وحده وأهله لن يكونوا من يدفع ثمن صراعات الآخرين
34 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 30.08.2026 | 16:21 GMT

أصدر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مساء اليوم الاحد، بيانا بمناسبة ذكرى تغييب مؤسس حركة "امل" الإمام موسى الصدر، مؤكدا أن "الجنوب لن يُترك وحده وأهله".

وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب سلام في بيانه: "عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، نستذكر من حمل قضية الجنوب من عاصمة إلى أخرى، محذرا من أن يبقى ساحة لصراعات تتجاوزه. وقد عبّر عن ذلك بأوضح الكلمات حين قال: "وجنوب لبنان وحده دفع الثمن"، رافضا واقعا يتحمل فيه الجنوبيون أعباء المواجهة والحرب، فيما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى".

وأضاف سلام: "من أجل الجنوب كانت جولته (جولة الإمام الصدر) العربية الأخيرة، ومن أجل لبنان الذي أراده سيدا على أرضه، قادرا بدولته ومؤسساته على حماية أبنائه، ذهب إلى ليبيا، قبل أن يُغيّب مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين".

وأردف رئيس الحكومة اللبنانية: "في هذه الذكرى، أؤكد أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. عهدنا أن يبقى الجنوبي في أرضه، وأن يعود من هُجّر منها إلى بيته وقريته آمنا مكرما، وألا يبقى الجنوب ساحة مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم".

وتابع نواف سلام: "عهدنا أن تكون الدولة التي طالب الإمام بحضورها في الجنوب حاضرة بالفعل: بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها؛ تحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. ومسؤوليتنا أن نعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وعلى إعادة إعمار ما دُمر وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها. فسيادة لبنان لا تكتمل ما دام جزء من أرضه محتلا أو مستباحا، كما لا تكتمل ما لم يكن قرار الحرب والسلم بيد دولته وحدها".

وختم رئيس الوزراء منشوره بالقول: "لقد أراد الإمام موسى الصدر جنوبا لا يُتخلى عنه، ولبنانا لا يُتخلى فيه عن الدولة. وهذه، اليوم، مسؤوليتنا وعهدنا".

وكان الإمام موسى الصدر، الشخصية الدينية اللبنانية الشيعية البارزة، ومؤسس "حركة أمل" قد وصل إلى ليبيا في في 25 أغسطس 1978، في زيارة للمشاركة ياحتفالات "ثورة الفاتح من سبتمبر"، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ بطرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس 1978.

وأعلنت السلطات الليبية حينها أن الصدر ورفيقيه غادروا طرابلس مساء 31 أغسطس على متن رحلة للخطوط الإيطالية متوجهة إلى روما، وعثرت السلطات الإيطالية فيما بعد على حقائب الصدر والشيخ يعقوب في فندق "هوليداي إن" بروما.

وانتهت تحقيقات القضاء الإيطالي إلى قرار من المدعي العام في روما عام 1979 بحفظ القضية بعد أن تأكد أن الصدر ورفيقيه لم يدخلوا إلى الأراضي الإيطالية.

ولا تزال قضية اختفاء الإمام موسى الصدر من دون نهاية بعد مرور 48 عاما، على الرغم من الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي بالتنسيق مع لبنان.

المصدر: RT