وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات القمعية تأتي لعرقلة الزحف الشعبي المتجه للمشاركة في المليونية الكبرى المخصصة للاحتفاء بـ الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، حيث فرضت تلك القوات طوقاً أمنياً لمنع المواطنين من التعبير عن مساندتهم للقوات المسلحة الجنوبية وتجديد رفضهم لمشاريع تفريخ المكونات السياسية.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن تصاعد عسكرة الحياة العامة في المكلا أدى إلى حالة من الاحتقان الشديد، وسط إصرار من المتظاهرين على كسر الحواجز العسكرية والوصول إلى ساحة الفعالية، مرددين الهتافات التضامنية المؤكدة على أن الجيش الجنوبي هو صمام أمان القضية والشعب.