الحديدة | متابعات خاصة
سقط 8 مدنيين بين شهيد وجريح، غالبيتهم العظمى من الأطفال، في مجزرة جديدة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، إثر قصف مدفعي هستيري طال القرى والأعيان السكنية المأهولة في ريف مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة، في سلوك انتقامي جبان يعقب الانتكاسات الميدانية القاسية التي تجرعتها المليشيا في خطوط التماس.
وأكد مدير مكتب الإعلام في مديرية حيس، الأستاذ حسام بكري، أن المليشيا الإيرانية وجهت مدفعيتها بصورة تعمدية ومباشرة نحو منازل المواطنين والقرى الآهلة بالسكان، مما أسفر عن وقوع المأساة البشرية وإلحاق أضرار مادية واسعة بالممتلكات، مؤكداً أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع جراء استمرار القصف العشوائي وتدهور الحالات الصحية لبعض المصابين.
انتقام جبان لتعويض هزائم سَقَم والجراحي
وجاء هذا العدوان الحقوقي والإنساني في أعقاب الضربات القاصمة والهزائم الميدانية التي تلقتها عناصر المليشيا الحوثية على أيدي القوات المسلحة والمقاومة الوطنية، بإسناد مباشر من وحدات ألوية العمالقة:
• دحر الفلول من مفرق سَقَم: دمرت القوات المشتركة خطوط الدفاع الحوثية واستعادت السيطرة الكاملة على مفرق "سَقَم" الاستراتيجي، كاسرةً كافة محاولات التسلل والهجوم الحوثي.
• التقدم جنوب الجراحي: شنت القوات هجوماً مضاداً كاسحاً جنوب مديرية الجراحي، تكبدت فيه المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأُجبرت عناصرها على الفرار والتراجع، لترد بقصف القرى والمدنيين العُزّل.
ويعكس هذا الاستهداف المباشر للأعيان المدنية حالة الفلس العسكري والانهيار المعنوي لدى قيادات المليشيا، التي تلجأ مع كل انتكاسة قتالية إلى الانتقام من الأطفال والنساء في القرى الريفية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجرائم الحرب التي تستوجب ملاحقة دولية عاجلة.