آخر الأخبار
سوريا.. توم باراك يتهم "عصابات خبيثة" داخل السويداء باستهداف أبناء جلدتهم الدروز ويشير إلى الحل   •   استعدادا لشتاء قارس.. برلمانية أوكرانية تدعو المواطنين لمغادرة كييف وشراء الحطب للتدفئة   •   لقاء عام لقبيلة كلشات بالمهرة يؤكد التمسك بالحقوق التاريخية ويدعم جهود الاستقرار والسلم المجتمعي   •   العليمي للجميع: ثقوا بقواتكم.. وحسابات الحوثي الخاطئة ستفتح عليه أبواب السقوط الشامل   •   نزيف الحوثيين في الجبهات يربك مستشفيات صنعاء.. والجماعة تلجأ لاستدراج طلاب الثانوية   •   مستشار سعودي: سنوات ضبط النفس انتهت.. والسعودية تتهيأ لمعركة فاصلة ضد الحوثيين لإعادة بناء اليمن   •   بضربة قاضية على الحوثي.. مصرع 4 خبراء إيرانيين ولبنانيين داخل مركز قيادة وعمليات   •   الرئيس العليمي: المليشيات ستتحمل كامل العواقب.. والقوات المسلحة قادرة على استعادة الأراضي   •   الاتحاد يسقط النصر في الكلاسيكو ويبعده عن صدارة الدوري السعودي   •   اللواء حمدي شكري يتولى الإشراف المباشر على محور حيس-الجراحي استعداداً لمعارك أكثر حدة   •  
أخبار محلية

تقدم حوثي خطير في ريف تعز.. سقوط الكدحة والمكازمة والمعارك تقترب من البيرين

نافذة اليمن 05/09/2026 23:34 349 مشاهدة
تقدم حوثي خطير في ريف تعز.. سقوط الكدحة والمكازمة والمعارك تقترب من البيرين

تواصلت المواجهات العنيفة في جبهات ريف محافظة تعز، وسط تطورات ميدانية متسارعة تميل لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، التي تمكنت من السيطرة على عدد من المناطق، بالتزامن مع محاولاتها التقدم باتجاه منطقة البيرين الاستراتيجية.

وقال الصحفي فارس الحميري، في تحديثين متتاليين حول التطورات الميدانية، إن مليشيا الحوثي تمكنت من السيطرة على منطقة "الكدحة"، وهي أولى مناطق مديرية المعافر في ريف تعز، مشيراً إلى أن المنطقة تكتسب أهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي وتداخلها بين مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية.

وبحسب الحميري، قطعت مليشيا الحوثي الطريق الرئيس الرابط بين المخا وتعز منذ عدة ساعات في منطقة الكدحة، وهو الطريق الذي كان يمثل شرياناً رئيسياً لحركة السكان ونقل الإمدادات، بعيداً عن الطرق الجبلية الوعرة، كما تمر عبره المواد الأساسية من الغذاء والدواء والغاز وغيرها إلى مدينة تعز والمناطق الريفية ذات الكثافة السكانية.

وفي تحديث لاحق، أفاد الحميري بأن الحوثيين تمكنوا أيضاً من السيطرة على منطقة "المكازمة"، فيما احتدمت المواجهات في منطقة "عكاد"، بالتزامن مع محاولات حوثية مكثفة للتقدم باتجاه منطقة البيرين، التي باتت تبعد نحو 15 كيلومتراً عن مناطق المواجهات.

ونقل الصحفي عن مصادر محلية قولها إن القوات المقاومة في تلك المناطق تعاني من نقص في الأسلحة والذخائر، في وقت لم تصل فيه، حتى اللحظة، تعزيزات عسكرية لإسناد المقاومين من الجيش والأهالي.

وتبرز منطقة البيرين كإحدى أهم النقاط الاستراتيجية في مسار المعارك، كونها تضم الطريق الرئيس الذي يربط مدينة تعز بالنشمة والتربة وصولاً إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وحذر الحميري من أن وصول الحوثيين إلى البيرين وقطع الطريق سيضع مدينة تعز أمام خطر الاختناق مجدداً، على غرار ما حدث خلال سنوات الحصار التي فرضتها المليشيا على المدينة.

كما أن السيطرة على البيرين ستعني، وفق المعطيات التي أوردها الحميري، توغلاً حوثياً أعمق داخل مديرية المعافر ذات الكثافة السكانية، والتي ينحدر منها عدد من القادة العسكريين والمسؤولين الحكوميين، بينهم رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني.

وأشار إلى أن منطقة الأعلوم بمديرية المواسط تقع بعد ذلك مباشرة، وهي المنطقة التي يوجد فيها منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ما يمنح التطورات الجارية في ريف تعز أهمية عسكرية وأمنية بالغة.