آخر الأخبار
ميرتس: سياسة ألمانيا تجاه روسيا ستبقى بلا تغيير حتى بعد فوز "البديل"   •   عاجل.. مليشيا الحوثي تستهدف ساحة مستشفى 2 ديسمبر في المخا بصاروخ باليستي   •   ميفعة تنعي أحد أبنائها ونعزي الشيخ فهد حسين لعور بوفاة أخيه محمد   •   الأمم المتحدة: نعمل على تجنيب غزة أزمة إنسانية محتملة في هذا الشتاء   •   محافظ الحديدة يتفقد حيس ويطمئن على مصابي استهدافات مليشيا الحوثي لمنازل المدنيين   •   عبر الفضاء الإلكتروني.. اليمنيون يصرخون: غروندبرغ شريك الحوثي لا وسيط أممي   •   القائد الأعلى يحيي انتصارات القوات المسلحة في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها   •   في سياق التوجه الإيراني لزعزعة استقرار المنطقة: ملف استخباري سوري يكشف شبكات حوثية للتهريب والجريمة المنظمة   •   اسرار | حصاد جوي وبري يُمزق صفوف المليشيا.. القوات المسلحة تُسقط خبراء الحرس الثوري وتقتحم (الحزم) و(الزاهر) وتدمر عشرات الأنساق والعتاد في تعز والساحل   •   سوريا.. قصف مدفعي وحواجز وتوغل إسرائيلي في ريف القنيطرة   •  
أخبار محلية

وزراء في الحكومة ينتقدون المبعوث الأممي..ويلمحون إلى محاولته حماية الحوثيين والتستر على جرائمهم

نافذة اليمن 07/09/2026 22:22 319 مشاهدة
وزراء في الحكومة ينتقدون المبعوث الأممي..ويلمحون إلى محاولته حماية الحوثيين والتستر على جرائمهم

إنتقد وزراء في حكومة الشرعية اليمنية، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على بيانه بشأن الأحداث الأخيرة، والذي دعا فيه الأطراف إلى وقف ما أسماه "الأعمال العدائية".

وقالت وزيرة الشؤون القانونية، القاضية إشراق المقطري، في تدوينة على منصة إكس، "على المبعوث الاممي بدلا من ان يطالب بوقف تحرير صنعاء كما اوقف تحرير الحديدة 2018 وادى لزيادة الجرائم والانتهاكات الحوثية وعدد الضحايا، عليه ان يقف صامتا كما فعل في الاشهر الماضية برغم سقوط ضحايا في حيس والمخا واغلب مديريات مدينة تعز، ومارب والالغام التي تحصد اطراف وارواح اليمنيين واليمنيات".

وأكدj أنه لو اعطى المبعوث الاممي قليل من وقته لقراءة فعلية للخسارات البشرية في كل محافظة استهدفها سلاح الحوثي والدمار بالممتلكات، والاضرار الاقتصادية وتدمير المتشئات وممتلكات الدولة اليمنية، لشعر بالاحراج وهو يردد قالب تم التدرب عليه في مهارات التفاوص او خطابات الوظيفة التي اصبحت بحاجة لمصداقية ومهنية بعد ان تشوه مفهوم الحياد.

وأضافت مخاطبة المبعوث، "يستحق اليمنيين واليمنيات ايام نصر، ومستقبل كريم، ودولة تقوم على المؤسسات المبنية وفق القانون، وهو من مدخلات قيم التعاون الدولي، ومبادىء الامم المتحدة وفق ميثاقها والاعلان العالمي لحقوق الانسان"..مطالبة بعدم التفاعل مع خطاب المبعوث لليمن، وظهوره المقلق للمنتظرين الخلاص من الحوثي، ومطالبته بمراجعة قراءته واظهار موقف حقوقي وقانوني يحسب له بعيدا عن الدبلوماسية المضرة بالشعوب وتحررها من التطرف والعنف والارهاب.

بدوره أشار وزير الإعلام معمر الإرياني، إلى أن بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، يثير جملة من التساؤلات المشروعة، منها أين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في "مأرب وتعز والمخا وحضرموت"، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟.

وأضاف "أين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟".

كما تساءل "أين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟".

وأكد إن الحديث عن "التصعيد الأخير" بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية"

ويرى الإرياني أنه كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة

وقال "إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى "وقف الأعمال العدائية" تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني".