وكشفت النجمة المصرية أنها تلقت في البداية مكالمة هاتفية من خارج مصر، تضمنت دعوتها لحضور احتفال قُدم إليها باعتباره تابعًا لإحدى العلامات التجارية.
وأضافت أنها تلقت بعد ذلك دعوة رسمية من إحدى الشركات لحضور الفعالية، مؤكدة أن المعلومات التي وصلت إليها وقتها كانت تشير الى ارتباط الحدث بعلامة تجارية وجهة معينة.
وأكدت السباعي في بيانها أنها لم تحصل على أي أجر أو مقابل مادي نظير حضورها، وأن مشاركتها اقتصرت على الوجود بصفتها ضيفة، دون أن يكون لها أي دور في تنظيم الحدث أو الإشراف عليه أو الترويج له بصورة تجارية.
وشددت ناهد السباعي على أن حضورها جاء بحسن نية، وبناءً على المعلومات التي قدمت إليها عند تلقي الدعوة.وأكدت ناهد السباعي أنها فوجئت بعد ذلك بأن العلامة التجارية التي تم ربط اسمها بالفعالية لا علاقة لها بالحدث من الأساس، وأن المعلومات التي تلقتها قبل حضور المناسبة لم تكن تعكس حقيقة الوضع.
وأشارت الى أنها حرصت على توضيح ملابسات ما جرى أمام زملائها الفنانين والعاملين في الوسط الفني، رغبة في وضع الصورة كاملة أمام الجميع، وتأكيد حقيقة موقفها من الأزمة.وتأتي تصريحات ناهد السباعي في ظل الجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية بشأن الفعالية التي أقيمت مؤخراً في منطقة أهرامات الجيزة، قبل أن تتصاعد الأزمة بعد تداول معلومات وشكاوى تتعلق بحقيقة ارتباط الحدث بالعلامة التجارية التي تم استخدام اسمها في الترويج له.
وأثارت الواقعة جدلًا بين عدد من الرعاة والمؤثرين والمشاركين في الفعالية، خاصة بعد ما تردد عن أن الحدث لم يكن تابعًا أو معتمدًا من الجهة التجارية التي تم ربط اسمها به.
كما امتدت تداعيات الأزمة الى بلاغات وشكاوى مقدمة ضد منظم الفعالية، فيما تناولت تقارير صحافية وجود تحقيقات في اتهامات ومنازعات مرتبطة بالمبالغ التي جرى تحصيلها من بعض المتعاملين والرعاة خلال تنظيم الحدث.وتفاقمت أزمة ناهد السباعي بعد نشرها محتوى مصورًا من الفعالية عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، قبل أن يتم إغلاق الحساب على خلفية مشكلة مرتبطة بحقوق الملكية الفكرية والمحتوى المنشور من الحدث.
وأكدت السباعي أن إغلاق حسابها تسبب لها في ضرر مباشر، خاصة أنها لم تكن طرفًا في تنظيم الفعالية، ولم تحصل على أي مقابل مادي نظير حضورها، مؤكدة أنها لم تكن على علم بالملابسات التي ظهرت بعد انتهاء الحدث.ووجهت ناهد السباعي رسالة تحذير الى زملائها من الفنانين والعاملين في الوسط الفني، مطالبة بضرورة التحقق من الجهات المنظمة للفعاليات قبل قبول الدعوات أو نشر محتوى يتعلق بها.
وأكدت أهمية التأكد من حقيقة الشركات والعلامات التجارية التي ترتبط بها أي فعالية، حتى لا يجد المدعوون أنفسهم طرفًا في أزمات أو مشكلات لا علاقة لهم بها.
وشددت ناهد السباعي في ختام بيانها على احتفاظها بحقوقها تجاه أي أضرار ترتبت على استخدام اسمها أو صورتها أو حضورها في الواقعة، مؤكدة أن موقفها كان واضحًا منذ البداية، إذ حضرت الفعالية كضيفة وبحسن نية، دون أي دور في تنظيمها أو معرفة مسبقة بالملابسات التي أثيرت لاحقًا.