قال موقع "أكسيوس" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتجه إلى تصعيد نوعي في استراتيجيته للحرب التجارية، ملوّحاً بالانتقال من أداة الرسوم الجمركية إلى سلاح أكثر راديكالية يتمثل في الإغلاق الكامل للسوق الأميركية أمام البضائع الأجنبية ومنع استيرادها.
وجاء التلويح الأحدث عبر تهديد صريح بحظر بيع طائرات شركة «بومباردييه» الكندية داخل الولايات المتحدة، بالتزامن مع بدء سريان رسوم جمركية انتقامية فرضتها كندا على بضائع أميركية بقيمة 20 مليار دولار؛ حيث اشترط نقل عمليات التصنيع إلى الداخل الأميركي للاستفادة من السوق المحلية.
ووفقاً لتقرير نشره موقع «أكسيوس»، تبرز ملامح وأبعاد هذا السلاح التجاري الجديد في النقاط التالية:
صلابة الغطاء القانوني: يستند خيار الحظر التام إلى أرضية قانونية فيدرالية تمنح الرئيس صلاحيات صريحة لمنع الواردات تحت مظلة الطوارئ وقوانين التجارة، ولا سيما بعد القيود التي فرضها القضاء على صلاحيات التوسع في الرسوم الجمركية ذاتها.
تداعيات اقتصادية تفوق الرسوم: يحذر الخبراء من أن منع دخول السلع والمكونات الأجنبية كلياً لا يترك مجالاً لامتصاص التكاليف، بل يفضي مباشرة إلى شلل خطوط الإنتاج ونقص حاد في الإمدادات.
ضغوط سياسية داخلية: يُواجه توجه الحظر تعقيدات محلية متصاعدة؛ إذ تعتمد شركات كبرى مثل «بومباردييه» على شبكة تصنيع واسعة داخل أميركا، لا سيما في ولاية كانساس عبر تشغيل أكثر من ألف موظف والتعامل مع 2800 مورد أميركي، ما دفع برلمانيين جمهوريين للتحذير من ارتدادات اقتصادية سلبية على الداخل الأميركي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 9 سبتمبر 2026 01:30