أقر مسؤول أمريكي رفيع سابق بأن الولايات المتحدة ربما أخطأت في تعاملها مع جماعة الحوثي، وأن المخاوف السعودية بشأن تداعيات السياسة الأمريكية تجاه اليمن أثارت تساؤلات حول قدرة واشنطن على الحد من تدفق الأسلحة الإيرانية إلى الجماعة.
جاءت هذه التصريحات على لسان بريت ماكغورك، الذي شغل منصب منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وتعود تفاصيل هذه المسألة إلى بداية إدارة بايدن في عام 2021.
خلال زيارة قام بها ماكغورك إلى المملكة العربية السعودية في ذلك الوقت، اجتمع بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدينة العلا. وأطلع ماكغورك ولي العهد على تغييرات كانت تنوي الإدارة الأمريكية إدخالها على سياستها تجاه السعودية واليمن، بما في ذلك وقف مبيعات بعض الأسلحة الهجومية للمملكة، ورفع تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية.
وفقًا لرواية ماكغورك، التي نُشرت في مقابلة مع شبكة سي بي إس الأمريكية في 4 أكتوبر 2026، فقد تساءل ولي العهد السعودي عن الفرق بين الأسلحة الهجومية والدفاعية. كما أعرب عن مخاوفه بشأن انعكاسات هذه القرارات الأمريكية على العلاقة الأمنية بين واشنطن والرياض.