تعز | متابعات خاصة:
في حلقة جديدة من مسلسل جرائمها الدموية بحق المدنيين العزل، ارتكبت مليشيا الحوثي الإرهابية، صباح اليوم الأحد، مجزرة مروعة راح ضحيتها نساء وأطفال، إثر استهداف غادر شنته بطائرة مسيّرة هجومية استهدفت حياً سكنياً مأهولاً غرب مدينة تعز.
حصيلة مؤلمة: أرواح زهقت ودماء نزفت
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن القصف الإرهابي الذي طال حي "التبدد" بمنطقة المطار القديم، أسفر عن استشهاد امرأة وطفلة في عمر الزهور؛ وهما: المواطنة حياة قائد علي محمد (35 عاماً) والطفلة ليان شائف علي عبده (8 أعوام)، فيما أصيبت الشابة حنان شائف علي عبده (24 عاماً) بجروح بالغة الخطورة نُقلت على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج في وضع حرج.
ترويع الآمنين وتدمير الأعيان المدنية
ولم يقتصر العدوان الحوثي على إزهاق الأرواح البريئة، بل خلّف دماراً واسعاً ومباشراً في منازل وممتلكات المواطنين، متسبباً في حالة من الهلع والذعر العارم بين أوساط الأهالي والأطفال في الحي المنكوب، الذين باتوا عرضة دائمة للموت الطائر في ظل الصمت الدولي المستمر.
تأتي هذه الجريمة النكراء لتؤكد مجدداً تمضي المليشيات الحوثية قدماً في نهجها الإجرامي القائم على استهداف الأعيان المدنية وتعميق المأساة الإنسانية المروعة في تعز المحاصرة، متجاوزةً كافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية التي تحرّم وتجرم استهداف المدنيين.