الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 18:05:48
سجلت تكاليف الاقتراض الحكومي في الولايات المتحدة صعوداً ملحوظاً خلال المعاملات المالية، متزامنةً مع انطلاق عمليات التصويت في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في وقت تُتابع فيه أسواق المال عن كثب الآفاق المستقبليّة للمفاوضات المعنيّة بملف إيران، وذلك تحت تأثير الارتفاع المباشر في أسعار النفط وما نتج عنه من تجدد المخاوف المتعلقة بالضغوط التضخمية.
وسجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 أعوام، والتي تُشكّل المؤشر الأساسي لتسعير القروض العقارية وائتمان السيارات وديون البطاقات، صعوداً تجاوز نقطتي أساس لتصل إلى مستوى 4.931%. كما شهدت العوائد لأجل 30 عاماً ارتفاعاً مماثلاً بنحو 0.9 نقطة أساس لتبلغ 5.301%، وهي الأوراق المالية الأكثر حساسية للتغيرات الجيوسياسية والتطورات الاقتصادية الكلية.
وارتبط هذا التحرك في أسواق الدين ببدء تدفق الناخبين الأمريكيين نحو صناديق الاقتراع، وسط ترقب واسع من الأوساط الاستثمارية لما ستفرزه النتائج من إعادة تشكيل خريطة السيطرة داخل الكونجرس بمجلسيه، وما يترتب على ذلك من تداعيات مباشرة على توجهات السياسة المالية والتنظيمية.
وتترقب الأسواق أيضاً صدور البيانات الرسمية المحدّثة الخاصة بفرص العمل لبرنامج شهر سبتمبر، حيث ترجح التقديرات والتحليلات الفنية حدوث نمو طفيف في حجم الوظائف المتاحة داخل السوق الأمريكي لتبلغ نحو 7.10 مليون فرصة عمل، مقارنة بـ 7.079 مليون وظيفة كانت مسجلة في القراءة السابقة لشهر أغسطس.