كشفت الناشطة الإعلامية وئام الصوفي عن فضيحة جديدة لمليشيا الحوثي الإرهابية في تعاملها مع جثث عناصرها القتلى.
وقالت الصوفي إن عنصراً حوثياً يُدعى خالد عبد الحميد من شرعب الرونة في تعز قُتل وهو يقاتل في صفوف المليشيا، وعندما أحضرت المليشيا جثته إلى أسرته، رفض والده استلامها مؤكداً أنها ليست جثة ابنه، قائلاً: يا ناس هذه مش جثة ابني، إلا أن عناصر المليشيا ردوا عليه ببرود: "ادفن، ادفن، الجثث كلها بركة"، وتم دفن الجثة.
وأضافت الصوفي أن المهزلة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث تبيّن لاحقاً أن جثة العنصر الشرعبي كانت ضمن الجثث المفقودة، وأن المليشيا وضعت مكانها قطعاً من الطوب داخل الصندوق، ثم جلبت عن طريق الخطأ جثة شخص آخر من ذمار، فتم نقل الصندوق الفارغ إلى ذمار بينما دُفنت جثة ابن ذمار في شرعب الرونة.
وأوضحت أنه حين رفضت أسرة صاحب ذمار دفن الصندوق دون فتحه، اكتشفت أنه فارغ ولا يحتوي إلا على قطع من الطوب، وبعد مراجعة أرقام الصناديق تبيّن أن الصناديق تبدلت بين القادم من شرعب والقادم من ذمار، مما دفع المليشيا للعودة ليلاً وفي الخفاء لنبش القبر واستعادة الجثة.
واختتمت الصوفي بالقول إن والد العنصر الشرعبي يُعد من أعيان مديرية شرعب الرونة وممن يقومون بحشد أبناء الناس للقتال مع المليشيا، لتكون هذه نهاية كل زنبيل متحوث، لدرجة أن المليشيا لم تحترم حتى جثة ابنه ولم تستطع إعادتها إليه.