آخر الأخبار
انتقالي شبوة: استهداف معسكر تدريبي بالضالع بصـ,ـاروخ حـ,ـوثي عمل إرهـ,ـابي غادر وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية   •   انهيار دفاعات الميليشيا في الجوف.. القوات الحكومية تحرر "الصيعري" و"مليفيفة" وتضيق الخناق على الحوثيين في سلسلة جبال "دحيضة"   •   سفير اليمن يشارك في الدورة الـ 160 للملتقى الدبلوماسي في الرباط   •   جريمة إخفاء وتصفية.. مليشيا الحوثي تبتز أسرة موظف أممي وترفض تسليم جثمانه المحتجز في صنعاء   •   التميمي يستلم الدفعة النهائية من استمارات التعبئة بمديرية القطن   •   الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس الأمريكي   •   رئيس مجلس القيادة يبحث والرئيس اللبناني العلاقات الثنائية وسبل مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة   •   رئيس حكومة لبنان يحذّر من "مغبّة" جرّ البلاد إلى حرب جديدة   •   الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس الأمريكي   •   تسليم موقع مشروع صيانة وإعادة تأهيل طريق الغيضة – نشطون بالمهرة   •  
أخبار محلية

اليونيسف: 300 ألف نازح في اليمن جراء تصاعد المواجهات بينهم 110 آلاف طفل

المنتصف نت- المنتصف نت 04/11/2026 15:50 575 مشاهدة
اليونيسف: 300 ألف نازح في اليمن جراء تصاعد المواجهات بينهم 110 آلاف طفل

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية في اليمن، مع تجدد المواجهات العسكرية وتصاعد الأعمال العدائية، مشيرة إلى أن موجة التصعيد الأخيرة دفعت مئات الآلاف إلى مغادرة منازلهم، بينهم نحو 110 آلاف طفل، في ظل تزايد المخاطر التي تهدد حياتهم وحرمانهم من الخدمات الأساسية.

وذكرت المنظمة، في تقرير نشرته الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، أن أكثر من 200 ألف شخص، بينهم قرابة 110 آلاف طفل، نزحوا خلال الفترة من 6 سبتمبر وحتى 10 أكتوبر الماضيين، لافتة إلى أن إجمالي النازحين ارتفع إلى نحو 300 ألف شخص بحلول الأول من نوفمبر، بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة.

وأرجعت اليونيسف تفاقم الأوضاع الإنسانية إلى تجدد المواجهات بين جماعة الحوثي المسلحة والقوات الحكومية في مناطق غرب اليمن، وما رافقها من سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، فضلاً عن اضطرار أعداد كبيرة من الأسر إلى الفرار وتعطل حصول السكان على الخدمات الضرورية.

ونبهت إلى أن تصاعد القتال في محيط محافظة تعز، التي تُعد الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلاد، إلى جانب انقطاع طريق الإمداد الرئيسي من الجهة الجنوبية، أدى إلى تقييد تنقل المدنيين وإعاقة وصول المواد والإمدادات الأساسية، في وقت يواجه فيه أكثر من 12 مليون طفل يمني احتياجات إنسانية متزايدة.