أخبار محلية

تحت غطاء العمل الإنساني .. هل تحول مطار صنعاء إلى جسر إمداد لوجستي لعصابة الحوثي؟

المنتصف نت- المنتصف نت 04/11/2026 22:36 348 مشاهدة
تحت غطاء العمل الإنساني .. هل تحول مطار صنعاء إلى جسر إمداد لوجستي لعصابة الحوثي؟

تجددت الشكوك والاتهامات حول طبيعة الحركة الملاحية الجوية في مطار صنعاء الدولي، إثر تسجيل نشاط مريب وغير معتاد، اليوم الأربعاء، تمثل في تدفق متزامن لرحلات شحن وإغاثة في توقيت متطابق مع استئناف مليشيا الحوثي تصعيدها العسكري بإطلاق صاروخ باتجاه الأراضي السعودية؛ الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على استخدام المرفق الحيوي كشريان إمداد لوجستي وعسكري للمليشيا تحت ستار العمل الإنساني.

وتواصل مصادر ملاحية وناشطين في كشف فساد المنظمات الاممية والدولية رصد استمرار وصول طائرة تابعة لمنظمات اممية ودولية بينها "أطباء بلا حدود" و" الصليب الاحمر الدولي" وغيرها من المنظمات كان اخرها صباح الاربعاء  حيث شهد اجواء صنعاء مساراً مثيراً لطائرة شحن تجارية ضخمة من طراز (Boeing 727) تابعة لشركة "Astral Aviation" الكينية قادمة من نيروبي بعد توقف قصير في جيبوتي، وهي الشركة ذاتها المشغلة لطائرة (Boeing 767) تكرر وصولها إلى المطار طيلة الأيام الأربعة الماضية.

وما عزز الشبهات حول طبيعة حمولة طائرة الشحن الأخيرة وفق ناشطين ، تعمد طاقمها إغلاق أجهزة التتبع الراداري (Transponders) عدة مرات أثناء عبورها فوق أجواء مدينة عدن متجهة نحو صنعاء؛ وهو سلوك ملاحي استثنائي يلجأ إليه عادة للتمويه وتفادي الرصد وإخفاء المسارات ونوعية المواد المنقولة، خصوصاً في ظل غياب أجهزة التفتيش والرقابة الفاعلة داخل المطار الخاضع كلياً لسيطرة الحوثيين.

ويأتي هذا التطور ليعيد إلى الأذهان ما كشفته وسائل اعلام بينها إعلام تحالف دعم الشرعية في اليمن مراراً خلال السنوات الماضية، حول شبهات تواطؤ بعض الجهات والمنظمات الأممية والدولية؛ حيث وثق التحالف استغلال المليشيا للتسهيلات الممنوحة لتلك الهيئات في تهريب مكونات عسكرية، وتقنيات متطورة للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، تم إدخالها تحت لافتات نقل الأجهزة الطبية والمساعدات الإنسانية.
ويرى خبراء عسكريون أن استمرار فتح المطار أمام رحلات شحن تجارية غامضة المصدر والحمولة دون آلية تفتيش دولية صارمة ومحايدة، يحوله عملياً إلى قاعدة لوجستية متقدمة تمد المليشيا بأسباب البقاء والتصعيد، محذرين من أن التمادي في إساءة استخدام الحصانة الإنسانية يهدد بنسف الثقة في عمليات الإغاثة الدولية برمتها، ويضع المنظمات العاملة في مرمى المساءلة والاتهام المباشر بدعم الإرهاب الحوثي.