أخبار محلية

مجزرة مروعة في الوازعية.. نحو 30 قتيلًا مدنيًا بقصف استهدف سوق «الحضارة» بتعز

الحديدة لايف- أخبار 06/11/2026 21:30 442 مشاهدة
مجزرة مروعة في الوازعية.. نحو 30 قتيلًا مدنيًا بقصف استهدف سوق «الحضارة» بتعز

لقي نحو 30 مدنيًا مصرعهم، وأصيب العشرات، الجمعة 6 نوفمبر 2026، إثر قصف استهدف سوق «الحضارة» الشعبي المخصص لبيع رؤوس الماشية في مديرية الوازعية، غرب محافظة تعز.

وقالت مصادر محلية، إن جثامين عدد من المتسوقين جُمعت في أكياس بعد أن تمزقت أجسادهم، فيما جرى انتشال عشرات الجرحى، بعضهم في حالة حرجة للغاية. وتسبب القصف كذلك في تدمير عدد من المحال التجارية ونفوق العشرات من رؤوس الماشية.

وأدانت السلطة المحلية بمحافظة تعز، في بيان صادر عن مكتب الإعلام، بأشد العبارات القصف الذي استهدف السوق وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المواطنين الأبرياء، محمّلةً المليشيا الحوثية الإرهابية مسؤولية هذه الجريمة الشنعاء.

وأكدت السلطة المحلية، استنادًا إلى إفادة غرفة العمليات، أن الطيران الحربي لم ينفذ أي عملية جوية في المديرية خلال هذا اليوم، رافضةً أي محاولة لاستغلال دماء الضحايا في تضليل الرأي العام والتغطية على المسؤولين عن استهدافهم.

وأشارت إلى أن الهجمات الصاروخية العشوائية للمليشيا الحوثية، بما فيها استخدام الصواريخ الباليستية في هجمات فاشلة، تعرّض حياة المدنيين للخطر وتفاقم معاناتهم، مشددةً على أن الأسواق والتجمعات السكانية محمية بموجب القانون الدولي، وأنه يجب إبقاؤها بمنأى عن الاستهداف، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.

ودعت السلطة المحلية إلى توثيق ملابسات الجريمة، وحفظ الأدلة المادية وإخضاعها للفحص الفني المستقل. وحثّت المواطنين على الابتعاد عن مواقع سقوط المقذوفات، وعدم لمس مخلفاتها أو نقلها، وإبلاغ الجهات المختصة. كما دعت الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة استهداف المدنيين، ودعم جهود التحقيق والمساءلة.

وتقدمت السلطة المحلية بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسر الشهداء، سائلةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدةً تضامنها الكامل مع أبناء الوازعية، وضرورة تكاتف الجهود لإغاثة المتضررين، وحماية المواطنين، وكشف حقيقة هذه الجريمة.

وفي المقابل، قال شهود عيان إن مشاهد القتل والتفجير التي تمارسها المليشيا الحوثية في اليمن تعيد إلى الأذهان مآسي العراق وسوريا، واصفين ما يجري بأنه نهج المشروع الإيراني الذي صدّر الحروب والدمار إلى المنطقة، ويدفع اليمنيون ثمنه اليوم من دمائهم ومستقبل وطنهم، وأضافوا أن التاريخ لا ينسى جرائم المليشيا ولا يسقطها بالتقادم.