اليمن في الصحافة الخارجية

90 مليون نازح حول العالم معرضون للخطر جراء تغير المناخ

صحيفة الامارات اليوم 07/11/2026 03:06 112 مشاهدة
90 مليون نازح حول العالم معرضون للخطر جراء تغير المناخ
90 مليون نازح حول العالم معرضون للخطر جراء تغير المناخ

«مفوضية اللاجئين» دعت إلى مزيد من التمويل لمساعدة المجتمعات الضعيفة

ثلاثة أرباع النازحين قسراً يعيشون في بلدان تتعرض لمخاطر شديدة مرتبطة بالمناخ. رويترز

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أمس، ​إن نحو 90 مليون شخص من النازحين قسراً يعيشون في بلدان تتعرض ‌بشكل متزايد لموجات جفاف ​وفيضانات وحرارة شديدة مرتبطة بتغير المناخ، محذرة قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب31» من الحاجة إلى مزيد من التمويل لمساعدة المجتمعات الضعيفة على التكيف.

ووفقاً للتقرير الصادر عن المفوضية، يعيش ما يقرب من ثلاثة أرباع النازحين قسراً حول العالم في بلدان مثل أفغانستان وبنغلاديش، التي تتعرض لمخاطر شديدة مرتبطة بالمناخ.

وذكر التقرير، الذي نُشر قبيل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في تركيا، خلال الفترة من التاسع إلى 20 نوفمبر الجاري، أن النتائج التي توصلت إليها المفوضية تظهر تداخلاً في تداعيات النزاعات والنزوح وتغير المناخ. وقال مساعد المفوض السامي لشؤون العمليات بالمفوضية، أنطون ليس جارسيا: «إن التكيف مع تغير المناخ في المناطق الهشة والمتضررة من النزوح، هو مسألة حياة أو موت».

وأضاف: «نحتاج إلى تمويل لمواجهة تغير ‌المناخ للوصول إلى المجتمعات التي لديها احتياجات أكبر».

وحذر التقرير ‌من أن تغير المناخ يزيد من صعوبة عودة النازحين إلى ديارهم بشكل مستدام ويجعل هذه العودة محفوفة بالمخاطر، موضحاً أن أكثر من ثلثي حالات ​عودة اللاجئين في ​النصف الأول من عام 2026 ‌كانت إلى بلدان معرضة بشدة للمخاطر المناخية، ما يعني أنهم ربما يضطرون للنزوح مجدداً. وفي سورية، حيث عاد في الآونة الأخيرة ما يقرب من أربعة ملايين نازح، ذكر التقرير أن السكان يواجهون تفاقماً في ندرة المياه وعدم انتظام في هطول الأمطار، ​في حين تسببت الفيضانات على طول نهر الفرات في مايو الماضي بتضرر منازل وتشريد الآلاف.

وأشار التقرير إلى أنه في جميع أنحاء إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يمكن أن يتعرض واحد من كل ثلاثة مخيمات لجوء لما لا يقل عن 100 يوم من الحرارة الخطيرة كل عام بحلول عام 2050، الأمر الذي يهدد الصحة وسبل العيش. وفي بعض المخيمات في إثيوبيا، يمكن أن تستمر الحرارة الخطيرة لأكثر من 200 يوم في السنة، ما يزيد من مخاطر الإصابة بضربات الشمس والوفاة المبكرة.

وجاء في التقرير أنه «في أغلب الأحيان، يكون وصول اللاجئين إلى وسائل التبريد والمياه والطاقة الموثوقة محدوداً، ما يجعل من الصعب عليهم الهروب من درجات الحرارة ‌الخطرة».

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 6 نوفمبر 2026 22:06

أعلى